أرشيف الشعراوي

الدلالة البلاغية لأداة التنبيه «ألا» في القرآن

سورة هود · الآية 60 · تفسير سورة هود — الآية 60 · 3:41 – 4:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إحنا قلنا زمان في ألا ساعة ما نسمع ألا نقول نعرف انها اداه تنبه السامع الى اهميه ما يلقيه المتكلم. ليه؟ قال لك لان السامع قد يجابهه بالكلام وهو غافل، لان اللي بيقود زمام الكلام مين؟ المتكلم. قبل ما يتكلم بيدير في نفسه انه هي ايه؟ انه هيتكلم. يبقى مين اللي بيعيش في الكلام الاول؟ المتكلم. والسامع غافل. يفاجأ بالكلام. فيفاجأ بالكلام علشان ما تفوتش منه كلمه ونقوم ما نقولهش أول الكلام المراد قوله، بل نجيب له كلمه كده الأول إيه؟ زي الجرس كده تنبه إننا هنتكلم. علشان ما تفوتش ولا كلمه من غير ما إيه؟ ما يستوعبها. ألا تقول ألا. ألا إنهم يسنون سنون. ألا هبي بصحنك فاطمئن، هتبقى ألا أداة إيه؟ تنبيه. لتخرجس. سامع عن غفلته حتى يستقبله ايه؟ كلام المتكلم كله ما يفوتش منه ايه؟ وده معناه ان الكلام ده مهم.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. أقسام الأزمنة الثلاثة وتتابع اللعنات على قوم عاد · 0:00
  2. الدلالة البلاغية لأداة التنبيه «ألا» في القرآن · 3:41
  3. بيان علة اللعنات واستحقاق عاد للعقوبة لرفع الشفقة عنهم · 4:56
  4. دلالة تخصيص عاد بقوم هود والتمييز بين عاد الأولى وغيرها · 8:20