وجوب الإخلاص في فعل الخير وابتغاء الجزاء من الله وحده
سورة البقرة · الآية 215 · تفسير سورة البقرة — الآية 215 · 9:36 – 11:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما تفعلوا من خير فإن الله به إيه؟ عليم. كلمة وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم. يريد أن يرد الطبع البشري. إلى قضية هذه القضية إياك أن تطلب جزاء الخير تفعله على هؤلاء من أحد من الخلق ولكن اطلبه ممن وإياك أن تحاول أن يعلموا ذلك عنك لأن الذين تريد أنت أن يعلموا لا يقدرون على الجزاء وحسبك أن يعلم الذي أعطاك والذي أعطيت من أجله حسبوك ايه؟ والا فانت ماذا تريد من الناس ان يعلموا؟ ماذا يملكون لك؟ لا شيئا، ولذلك حين يعمل الناس لقصد الناس يعطي الله الفاعل لقصد الناس درسا، ولو كان الجميل في نفسه يعمل فكر جميل وبعد ذلك يقول لك يا سلام على نكران الجميل، انا فعلت معه كذا وكذا وكذا وكذا ولكنه نسي الجميل وانكره، ويمر عليا كده ولا كان حاجه يقول له ايوه لازم كده، هذه عدالة من الله أن يفعل معك ذلك. إياك أن تلومه. ليه؟ لأنك قد أعطيته وفي بالك أنك فعلت له. ولو أعطيت لله لما أنكر جميلك عليه. الله. طبعاً أنت ما عملت له، ربنا يقول لك أنا هسيبك له. هسيبك له هو إيه؟ يجازيك، لكن لو كنت عملت وفي بالك الله هو نفسه، نعم، يقول لك: وما تفعلوا من خير فإن الله بيعلم فإياكم أن تحاولوا ولو من طرف خفي أن يعلم الناس أنكم تفعلون الخير
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة السؤال والجواب في قوله تعالى "يسألونك ماذا ينفقون" ودوائر التكافل · 0:00
- قصة السائل عمرو بن الجموح وحرصه على الجهاد ونيل الشهادة · 3:33
- المعنى اللغوي والشرعي للإنفاق والنفقة · 4:43
- الأثر النفسي والاجتماعي لرعاية اليتيم ومفهوم الرضا بالقدر · 6:01
- بيان معنى ابن السبيل وحقه في النفقة · 9:23
- وجوب الإخلاص في فعل الخير وابتغاء الجزاء من الله وحده · 9:36