أرشيف الشعراوي

دلالة إضافة الشيء إلى الله وتشريفه

سورة هود · الآية 64 · تفسير سورة هود — الآية 64 · 1:23 – 2:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ويا قومي هذه ناقة الله. ساعة تسمع شيء مضاف إلى الله اعرف إنه له عظمة بعظمة المضاف. لما تقول هذا بيت الله. إذا أطلق بيت الله ينصرف إلى إيه؟ إلى الكعبة، إنما برضه ده بيت الله ولا لأ؟ بس لأنه نُسبت حُكرت، قطعة من الأرض حُكرت على أن تكون مين؟ مُسلطة، لا يزاول فيها شيء أبداً. بس الفرق بين بيت الله هناك وبيت الله هنا، إن هنا بيت الله باختيار خلق الله. وهناك بيت الله باختيار الله. ولذلك كان بيت الله باختيار الله قبلة لبيوت الله باختيار خلق الله. اذا يضيف الى الله يبقى ياخذ عظمه. فبيقول ناقة الله مش ناقة زيد ولا ناقة عمرو ناقة الله ولذلك قالوا ان كل شيء ينسب الى الله لازم ياخذ العظمه المناسبه للايه؟ للاضافه دي.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. طلب قوم صالح المعجزة وخروج الناقة من الصخرة · 0:00
  2. دلالة إضافة الشيء إلى الله وتشريفه · 1:23
  3. استجابة دعاء النبي على ابن أبي لهب بكلب من كلاب الله · 2:27
  4. وجه الإعجاز في خروج الناقة الحامل من الجماد · 3:42
  5. التحذير من مس الناقة بسوء والوعيد بالعذاب القريب · 4:41