البشارة بإسحاق ويعقوب ودلالة نعمة الذرية والحفدة
سورة هود · الآية 71 · تفسير سورة هود — الآية 71 · 0:28 – 1:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلما ضحكت قالوا لها هي دي بس ده في بشارات كتيرة أوي أكتر من كده. فضحكت فبشرناها بإسحاق الله بقى الأول دفع ضرب إنهم مش جايين لعذاب عندكم، هذه واحدة. ثانيا جم لعذابكم أنتوا بتكرهوهم وزعلانين منهم اللي هم القوم المجرمين. ثالثا هنبشرك بحاجة كانت في نفسك وإن كان أوانها قد فات. ليه؟ لأنها كان سنها إيه؟ بلغ في كذا و90 وهو 120 ومش عارف إيه ولذلك هتقول بقى إيه؟ فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب. الله الامتداد إيه؟ طب الواحد بيبقى له بيحب يبقى له ابن صحيح. إنما كمان يبقى له ابن ابن. ده دي دليل على إن المسألة يعني إيه؟ ولذلك ربنا لما امتل قال بنينا وإيه؟ بنينا وحفدة يبقى الامتداد الثاني ولذلك قال ومن وراء.
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير قيام امرأة إبراهيم وسبب ضحكها · 0:00
- البشارة بإسحاق ويعقوب ودلالة نعمة الذرية والحفدة · 0:28
- تعداد البشارات الثلاث والفرق بين الضحك والدهشة في استقبالها · 1:32