أرشيف الشعراوي

دلالة صفة الإنابة ورجوع إبراهيم عليه السلام إلى أمر الله

سورة هود · الآية 75 · تفسير سورة هود — الآية 75 · 1:04 – 2:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب العلة في أن نجادل أنه حليم. ما بيعجلش بالايه؟ طبعه كده وما دام طبعه كده بيقول طب نستنى يمكن عليهم شويه يمكن ربنا يتوب عليهم ولا بتاع وأواه متأوه لحاجتين اثنين يتأوه بالنسبه لخالقه ويتأوه على دول يتأوه لله ويتأوه على هؤلاء في لا وفي ايه؟ وفي على ولكن أيظل في قال لك لا مليم بس لما يعرف الحكايه بقى دي ايه؟ يرجع إلى الحكم والى الحق ألم يقول أنس وما كان استغفار إبراهيم لأبيه ايه؟ إلا عن موعظة وعدها إياها كويس كده؟ طيب فلما تبين له انه عدو لله دي دي مظهريه منيب يرجع بقى كذلك هنا فلما ذهب عن ابراهيم الرو وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط ان ابراهيم لحليم اواه

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. علة مجادلة إبراهيم عليه السلام في قوم لوط وصفة الحلم · 0:02
  2. معنى صفة الأواه وأقسام التأوه · 0:35
  3. دلالة صفة الإنابة ورجوع إبراهيم عليه السلام إلى أمر الله · 1:04