أرشيف الشعراوي

مجيء الرسل إلى لوط وتفسير «سيء بهم وضاق بهم ذرعا»

سورة هود · الآية 77 · تفسير سورة هود — الآية 77 · 0:01 – 1:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

انتهت المسألة من موقف إبراهيم وذهب القوم اللي هم الرسل إلى مين؟ إلى مهمتهم الإيه؟ الأصيلة. ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم. سيء أي جاء له السوء. وضاق بهم ذرعا. سيء بهم يعني شعر في نفسه بسوء. وضاق بهم ذرعا. الذرع مأخوذ من الذراع. والذراع فيه الكف اللي فيها الاصابع اللي بندفع بها الاشياء. فأي شيء تستطيع ان تمد اليه ذراعك لتدفع به، فإن ذراعك ما طلتش ما تدفعه يقول ضقت به ذرعا، يعني ذراعي ما طلوش. ولذلك بيقول لك اه لو ايدي ايه؟ اه لو ايدي طلته. اهي ضاق به ذرعا يعني ايدي بقى ايه؟ ما طلوش. فوق تقطي. فوق قوتي فوق ما اتاني الله به من الالات ومن الايه؟ ومن الحيل ومن الايه؟ الجواد. يبقى سيئ به ادي السوء اللي جاله في نفسه. وضاق ذرعا ما يقدرش يدفعه.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. مجيء الرسل إلى لوط وتفسير «سيء بهم وضاق بهم ذرعا» · 0:01
  2. سبب استياء لوط عليه السلام وخيانة زوجته بإعلام القوم · 1:16
  3. تفسير «وقال هذا يوم عصيب» والمدلول اللغوي للفظ عصيب · 2:28