أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى «ولا تبخسوا الناس أشياءهم» ودلالاتها العامة

سورة هود · الآية 85 · تفسير سورة هود — الآية 85 · 2:19 – 5:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أوفوا الكيل والميزان بالقسط يبقى في النقص اتكلم وفي إيفائه اتكلم يبقى الجهتين جم ولا ما جوش يبقوا جم جهلهم ولا تبخسوا الناس أشياءهم ده كلام عام بقى مش في مكيل ولا موزون ولا مقيس ولا ممسوح ولا محدوم في كل شيء يعطيك غير حقك لا تبخسوا الناس أيه أشياءهم بإنك أنت مثلاً تيجي السلعة تقول له لا ده ليه ما عادش ما عادش لا خلاص ده الكلام ده ما عادش ما عادش ماشية السلعة دي لا ده مش عارف إيه ويقعد بقى إيه تبخس الناس أشياءهم مثلاً يرتشي يسرق يخطف يغتصب يختلس ما هي كلها أخذ غير حق بس وسائله متعددة يسرق بياخد من حاجة إيه من حاجة مصونة كده ويروح سارق منها خفيا ياخدها خفيا كده أدي السرق طب وبيخطف قال لك ما يكون واحد قاعد بفرش كده والفرش اتعريض وحاطط عليه بقى وبعدين جه ولد راح مادد ايده كده وواخد حاجه وجاري هو ده اسمه خطف لان دوكا ما تناولوش طب وغصب يعني ايه؟ ده دوكا مسكه بايده وقعد يعافر فيه يبقى ده اسمه ايه الغصب؟ اختلس كان مامونا على شيء فاختلس ارتشى اذا ده فيه وسائل ايه؟ وسائل متعدده جاءت في ولا تبخسوا الناس ايه؟ ولا تبخسوا الناس اشياءهم والبخس هو ايه بقى؟ البخس انك تيجي تضره ضرر إما بنقص أو ده النقص إذا كان إيه؟ إيه؟ يعني له حجم أو له ميزان أو أو أو كم. كم أو كيف يا كم يا إيه؟ يا كيف. ولا تبخسوا الناس أشياءهم، وكلمة أشياء جمع شيء، والشيء يقولون عنه جنس الأجناس. ما يقال له شيء. التمرة الواحدة يقال لها شيء ولا لا؟ وطن التمر يقال له لا شيء ولا لا؟ هو تكلم عن أي حاجة قال لك لأنك اوعى تغرك حاجة مهما كانت إيه؟ مهما كانت قليلة. ولا تبخسوا الناس أشياءهم الناس جمع وأشياء جمع وإذا قوبل جمع بجمع اقتضت القسمة آحاد. يعني لا تبخس الفرد شيئا. ما هي الناس جمع واشياء جمع. قسم اشياء الجمع على الناس الجمع يبقى لا تبخس الايه؟ الفرد ما يقال له شيء وان ايه؟ وان قل.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الأمر بإيفاء المكيال والميزان والتحذير من التطفيف وحيل التجار · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى «ولا تبخسوا الناس أشياءهم» ودلالاتها العامة · 2:19
  3. نماذج من ورع الصالحين في حفظ الحقوق الدقيقة · 5:07
  4. تفسير قوله تعالى «ولا تعثوا في الأرض مفسدين» وأثره في صلاح المجتمع · 6:51