مفهوم «بقية الله خير لكم» والبركة والفرق بين رزق الإيجاب ورزق السلب
سورة هود · الآية 86 · تفسير سورة هود — الآية 86 · 0:00 – 2:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعسوا في الأرض مفسدين بقية الله خير لكم أي ما يبقى لكم من الأمر الحلال خير لكم ليه؟ قال لك لأنك أنت فاهم إنك بتزود المال إنما قد تذهب بركته لو إنك أنت أبقيت الحلال ليك على قد حقك يبقى البقية دي خير لك ليه من أي وجه؟ قام قال لك لأن الذي يأخذ غير حقه يسلط الله عليه ابوابا تنهب منه الزائد ولذلك نقول ده فلان ده عايش في بركه، بركه يعني ايه؟ دخله قليل هيه وحالته كويسه وربى اولاده ومبسوط وتلاقيه لابس كويس وبياكل كويس وبتاع وواحد ثاني هيه هيه دخله مش عارف قال لك المساله اصلها ما المساله يجب ان تؤخذ لا بالكم الزائد ولكن بالكم الذي لا ينقص. ازاي؟ قال لك افرض واحد مرتبه 100 جنيه وواحد ثاني مرتبه 50 اللي 50 عايش في ايه؟ في الحدود بتاعته واللي ب 100 جنيه عايش في غير الحدود بتاعته تقوم تلتفت اللي ب 50 ده يمكن يوفر له في الشهر 5 جنيه واللي ابو 100 يعوز له كمان 20 عليهم ولا 30 ولا 40 نقول له ليه؟ قام قال لك لانك حين تجترئ على حق يجرئ الله عليك مصرف سوء. الناس اللي بيكسبوا مثلا في ناس كثير عمال يكسبوا في اليوم مثلا كذا جنيه. وبعد ذلك تلتفت تلاقيه في هندامه وفي حياته وفي اولاده هي شكلهم ايه؟ ليه؟ ما هو سلط عليه حته بتاعه ياخذها من اللي بياخذوها دي تروح واخده الشاه كله. هو حد هيضحك على على خلقه؟ ما حدش هيضحك على خلقه ابدا، انت بتاخد حاجه ما تحلش لك؟ لا ابدا. بقية الله خير لكم. ليه؟ قال لك لأنك أنت لما تعيش ربنا يذهب عنك مصارف السوء، ولذلك قلنا زمان أن الناس ينظرون دائمًا إلى رزق الإيجاب. يعني الدخل يبقى كبير، ولا ينظروش إلى رزق السلب. في واحد دخله كتير ولما ربنا مسلط عليه إيه؟ أبواب. وواحد ربنا سلب عنه مصارف السوء. يبقى يبقى يبقى أحسن ولا مش أحسن؟ يبقى أحسن.
موضوعات هذا المقطع (5)
- مفهوم «بقية الله خير لكم» والبركة والفرق بين رزق الإيجاب ورزق السلب · 0:00
- أثر المال الحلال والحرام في تربية الأبناء والبركة في المعيشة · 2:48
- تفسير «وما أنا عليكم بحفيظ» والرقابة الإيمانية الذاتية مقابل القانون الوضعي · 4:15
- سنة التكامل الاجتماعي وتفاوت المواهب والمهن لصيانة حركة الحياة · 6:39
- ضرورة الرقابة الذاتية واستشعار مراقبة الله تعالى · 8:11