أسباب كون الجزاء رجاءً ومحض فضل لا إيجاباً على الله
سورة البقرة · الآية 218 · تفسير سورة البقرة — الآية 218 · 0:49 – 2:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ده متيقن إن أم قال لك لا مفيش متيقن على الله نعم مش متيقن على الله لأنك قد لا قد لا تفطن إلى بعض ذنوبك التي لم تحسن التوبة فيها ولا التوبة عنها. فيجب أن يكون ذلك في بالك. ويجب أن تتيقن أنه ليس كل عمل تعمله تستحضر فيه نية الإخلاص لله. لأن ممكن برضه نفسك كده ولذلك رسول الله وهو سيد الخلق وسيد الموصولين بربهم يجي يقول اللهم إني أستغفرك عن كل ذنب عن كل إيه؟ عمل أردت به وجهك فخالطني فيه ما ليس لك يا سلام فخالطني فيه يعني انا قصدت وجهك انما يمكن جت حاجه كده فاحنا احنا في محل الرجاء ولا لا؟ والمؤمن الذي يثق في ربه ما يقولش ان ربنا واجب عليه يعمل لي كذا ابدا. ليه؟ لان اصل عبادتك لله سبق ان دفع ثمنها ويبقى اللي باقي جايب الفضل بقى اللي باقي جايب الفضل جايب الفضل ده مدفوع ثمنها من الاول مدفوع ثمنها ايجاد من عدم ومدفوع ثمنها امداد من عدو ومدفوع ثمنها بانه متعك بكل هذه الاشياء فلو قارنت ما طلبه ربك منك على فرض انك لا تستفيد منه فقد استفدت من المقدمات الاولانيه يبقى ان ان حصل لك حاجه بعد كده يبقى ده من محض الفضل ولا لا ومحض الفضل يرجى ان يتيقن يبقى يرجع يبقى ايه؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- فضل الهجرة والجهاد مع الإيمان ومفهوم الرجاء · 0:00
- أسباب كون الجزاء رجاءً ومحض فضل لا إيجاباً على الله · 0:49
- الجمع بين الخوف والرجاء والرغبة والرهبة في عبادة الله · 2:40
- مفهوم الرحمة والفرق بينها وبين الشفاء · 3:17
- معنى مغفرة الله ورحمته والدعاء بالفضل لا بالعدل · 4:00