أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: «ذلك يوم مجموع له الناس»

سورة هود · الآية 103 · تفسير سورة هود — الآية 103 · 2:27 – 3:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

آه نعم إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ذلك اللي هو إيه؟ الآخرة يوم هه مجموع له الناس أي من لدن مين؟ من لدن آدم طب ده احنا الخزي والهوان بيجي في شويه قد كده بيبقى على قدها، في كبار شويه على قدها، في يوم جمعه يبقى على قدها، في يوم عيد يبقى على ايه؟ على قده، طب اليوم اللي مجموع له الناس كلهم ده من اول ايه؟ ده اللي مش عارفنا هنفتح قدامه. طب انا بفتح قدام اللي عارفني في محصوره، انما يوم القيامه ده ايه؟ يبقى لكل ذلك يوم مجموع له الناس. كلمه مجموع تقتضي جامع. والجامع يختلف المجموع بالنسبة له. فإن كان شيخ البلد هو اللي هيجمع هيجمع اللي في الـ مأمور المركز هو اللي هيجمع هيجمع اللي على قده، المدير والعم والمحافظ هيجمع على قده، حاكم الدولة يجمع على قده مش كده؟ طب ومين اللي هيجمع بقى هنا؟ اه مفيش حد هيفلت بقى. ذلك يوم مجموع له الناس.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. العبرة في هلاك القرى لمن خاف عذاب الآخرة · 0:01
  2. المقارنة بين عذاب الدنيا الموقوت وعذاب الآخرة الدائم · 1:27
  3. شدة خزي الفضيحة والهوان أمام الخلائق يوم القيامة · 1:47
  4. تفسير قوله تعالى: «ذلك يوم مجموع له الناس» · 2:27
  5. تفسير قوله تعالى: «وذلك يوم مشهود» · 3:45