أرشيف الشعراوي

النهي عن الركون إلى الظالمين ومفاسده وعاقبته

سورة هود · الآية 113 · تفسير سورة هود — الآية 113 · 0:00 – 2:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولا تركنوا إلى الذين ظلموا. هم قالوا له تعال ويانا شوية ونروح وياك شوية ونعمل، ولا الركون الميل والسكون والمودة والرحمة، قال لك لا للذين ظلموا ما تركنش لهم ليه؟ لأنك إذا ركنت للظالم أدخلت في نفسه أن لقوته شأن في دعوته. إنما لما يبقى القوي دي والظالم ده تبعد عنه يبقى عارف أنك لم تعرض عنه إلا لأنك واثق بركن شديد آخر. فبتزلزل إيه نفسك؟ لكن لما تمله يقول لك ده لو كان لو كان عنده زي ما بيقول ما كانش يملي وهو بيتهمني بأنني ظالم وأنني معتدي وأنني كذا وأنني كذا، فيوم ما تركنش له يفهم جيدا أنك واثق من أن لك قوة غيره. وما دام أنت وهو واثق من أن لك أنت قوة غيره دي تضعف إيه؟ تضعف نفوذه. ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار. الركون يبقى بمعنى ايه؟ تميل إليهم توادهم تجاملهم تأتمر بأمرهم تعينهم على مظالمهم تزين للناس ما فعلوا كل ده ركون إلى مين؟ وآفة الدنيا هي الركون إلى الظالمين. ليه؟ لأن الظالم لو أنه في أول مرة ظلم وجد أناس لا يركنون إليه ولا يقاطعونه لارتدع عن مين؟ عن هذا الظلم، انما ما الذي يجعل الناس تستشري في الظلم؟ انهم يجدون ايه؟ اناس يوافقونهم على الظلم، او ادنى مراتبه انه ما يمنعوش. واعلى مراتبه انه يزين للناس ظلمه. والتزيين ده بس من غير ما ينفع يعاونوا على الظلم كمان، يبقى الركون له صور ايه؟ صور متعدده، واذا ما استقطات الظالمين في في الكون كله، وجدت ان افات المجتمع نشأة. من ركون الى ظالم لو لم يركن الى ظالم لانعزل وحده وحينما ينعزل وحده يقوم يرتدع عن مين؟ يرتدع عن ظلمه. ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار اي بقدر اثار ركونكم وما لكم من دون الله من اولياء لو انكم ركنتم الى ظالم وقلتم ربنا يعاديني ويمكن لنا حد ينصرنا ثاني كان معقول انتم مالكوش دون الله من ايه؟ من اولياء.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. النهي عن الركون إلى الظالمين ومفاسده وعاقبته · 0:00
  2. لطائف التكليف بالأمر والنهي في قوله تعالى: فاستقم كما أمرت · 2:42