حكمة النهي عن نكاح المشركين والمشركات لحماية عقيدة الطفل
سورة البقرة · الآية 221 · تفسير سورة البقرة — الآية 221 · 0:00 – 1:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ويريد الحق سبحانه وتعالى أن يضمن وحدة العقيدة بدون مؤثر يؤثر عليها، فشرط في بناء اللبنة الأولى للأسرة أن لا ينكح مؤمن مشركه، لأن المشركة ستتولى حضانة الطفل مدة طويلة هي أطول أعمار الطفولة في الكائن الحي. وأراد الحق سبحانه وتعالى أيضًا أن لا تتزوج المؤمنة مشركًا، لأنها بحكم زواجها من مشرك ستنتقل إليه وإلى بيئته المشركة وإلى أسرته، وكل ذلك يوجد بيئة شركية ينشأ فيها الوليد الجديد ولو كان أبوه مؤمنا، لأن أبوه لأن أباه في حركة الحياة بمعزل عن هذه الامور كلها فتتأصل فيه الاشياء القيمية التي تناقض الايمان. الحق سبحانه وتعالى بهذه الصيانة بعدم زواج المؤمن من مشركة وعدم زواج المشركة من مؤمن يريد ان يحمي الحاضن الاول للطفولة. حين يحمي الحاضن الأول للطفولة يبقى الينبوع الذي يصدر عنه تربية عقيدة الطفل ينبوع واحد. فلا يتذبذب بين عقائد ايه؟ متعددة. وأيضا تكون المؤمنة مأمونة على ولدها.
موضوعات هذا المقطع (4)
- حكمة النهي عن نكاح المشركين والمشركات لحماية عقيدة الطفل · 0:00
- زواج المسلم من كتابية وضوابط تأثير البيئة الإيمانية · 1:55
- أثر سلامة الحضانة والبيئة الأسرية في نشأة الطفل السوي · 2:35
- نقد فكرة المحاضن الجماعية وبيان حاجة الطفل الفطرية للوالدين · 3:11