العجائب في قصة يوسف وتسلية النبي ﷺ بابتلاء يوسف ونصره
سورة يوسف · الآية 7 · تفسير سورة يوسف — الآية 7 · 3:18 – 5:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك هي عجائب صحيح. عجائب ليه؟ من أي ناحية؟ قال لك تثبتوا القدرات أولاً كآيات الكون. ليه؟ قام قال لك لأن مثلاً اللي يترمي في الجب ده وبعدين جم ياخذوه ويودوه في أعز بيت في مصر ويتربى والدنيا ومش عارف إيه وبعدين يبقى هو وهو في عجائب كلها مع أنهم إيه؟ كانوا بقى بيكيدوا له علشان إيه؟ يتخلصوا منه. كأن دي جاية سلوى لمين؟ دي كلها سلوى لرسول الله صلى الله عليه وسلم لمصداق قوله ما نثبت به فؤاد. يقول له اهو اخوة يوسف اوعى تقول ده قومي. قومي ويكذبوني ويضطهدوني وعايزين يقتلوني ويعملوا مقاطعه ليا ويعزلوني في الشعب انا واهلي ولا ياكلونيش كذا ثانيه. اوعى تقول دي اهو اخوتهم. وبعد ذلك ايه اللي حصل؟ ايه اللي حصل؟ بقى ايه هو وبقوا هما ايه؟ عاشوا في ظلال كنفه. الله! تبقى انت متيأسش ان دول عملوا وياك كده جاي لك النصر، اوعى تستبطئ المده، وهو بيقول ما وزلزلوا حتى يقول الرسول متى نصر الله، كأنه بيستبطئه، قال له هتستبطئه، ده بين ما حدث ليوسف في النصر بعد القهر اللي عملوه فيه اخواته ورموه في الجب ب 40 سنة أو 80، يعني لما لما موسى دعا الله قال له اسمس على أموال فرعون وأذوب على مش عارف إيه، قعد 40 سنة، قعدت 40 سنة الدعوة ولذلك يقول لك ايه؟ رؤيا الخير يطول امد تصديقها. ورؤيا الشر يبقى سريع، ليه؟ ام قال لك لان الله من رحمته يجعل رؤيا الشر يقع واقعه وينتهي، ليه؟ ام قال لك لانها ما دام تفضل سيتخيل الشر الانسان بكل صوره. والشر لا ياتي الا على صوره واحده. لكن الخير ربنا هيعيشك في ايه؟ في تخيلاته وطويل. نعم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- الدلالة اللغوية والإعرابية لقوله تعالى: «لقد كان في يوسف» · 0:00
- أقسام الآيات ومدلولاتها الثلاثة في القرآن الكريم · 1:12
- العجائب في قصة يوسف وتسلية النبي ﷺ بابتلاء يوسف ونصره · 3:18
- التوجيه البلاغي لقراءتي الإفراد والجمع: «آيات» و«آية» · 5:29
- سؤال اليهود عن قصة يوسف ودلالة سردها على إعجاز الوحي النبوي · 7:07