دلالة نسبة القول للجميع في قوله تعالى: {قالوا يا أبانا} وقياسها على دعاء موسى وتأمين هارون
سورة يوسف · الآية 11 · تفسير سورة يوسف — الآية 11 · 0:00 – 1:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قالوا شوف بقى ادي الكلام اللي بينهم وبين بعض راحوا بقى علشان ايه؟ ينفذوا التخطيط. قالوا يا ابانا ما لك لا تامنا على يوسف. ساعه ما تسمع جماعه ويقول قالوا والمقول يبقى واحد يبقى ايه؟ هما اتكلموا كلهم بالكلام الواحد ولا واحد منهم تكلم والباقي سمع فامن يبقى كانهم كلهم ايه؟ كلهم ايه؟ قالوا مش معقول ان ال 11 راحوا وقالوا كلهم المقولة الواحدة يا أبانا ما لك لا تأمننا عليك كلهم قالوها كده لا يبقى واحد قال ايه والباقي سكت أو وافق بالإشارة إذا كنا احنا بنقول المؤمن أحد الداعيين موسى على نبينا وعليه السلام حينما قال ربنا ايه اخمص على أموالهم واشدد على قلوبهم ودعا على فرعون وقومه فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم مين اللي دعا؟ موسى؟ قال قد اجيبت دعوتكما. مع ان اللي دعا مين؟ موسى موسى. يبقى المؤمن ان موسى دعا هو ايه؟ وهرون قال امين. يبقى امين يبقى ايه؟ كذلك قالوا يبقى قال واحد منهم والكل ايه مأمن ايه؟ مأمن عليه.
موضوعات هذا المقطع (3)
- دلالة نسبة القول للجميع في قوله تعالى: {قالوا يا أبانا} وقياسها على دعاء موسى وتأمين هارون · 0:00
- دلالة قوله تعالى: {ما لك لا تأمنا على يوسف} على وجود محاولات سابقة · 1:30
- تفسير قول إخوة يوسف: {وإنا له لناصحون} · 2:05