أرشيف الشعراوي

دلالة مجيئهم عشاءً يبكون وموقف الحسين بن علي في كربلاء

سورة يوسف · الآية 17 · تفسير سورة يوسف — الآية 17 · 4:15 – 5:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اول مفارقه وجاءوا اباهم عشاء ان يبكون. قلنا ان الليل اغفل الويل. صحيح. والليل استر. ده التاريخ يدينا نماذج من هذه نماذج في امور جديه. يعني مثلا مولانا سيدنا الحسين في موقعه كربلاء وشاف بقى العدو احاط به والناس انفضوا عنه اللي كانوا اللي دعوه وقالوا له تعالى ليه نسيبوه. وبقوا شويه كلا وياه فصعد عز علي ان يقتل هؤلاء في معركه لا تكافؤ فيها. وهو مصمم على انه يدخل المعركه. قال انا مصمم انما احملهم به على هذه المساله. فلما اقبل الليل ادي الحكمه بقى. لما اقبل الليل نادى الاصحاب اللي حواليه. قال لهم ان كنتم استحيتم ان تفروا عني نهارا لا تطيقون فالليل جاء وقد سفركم فمن شاء فليذهب واتركوني. نعم. وجاءوا اباهم عشاء يبكون.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. معنى الاستباق في قوله تعالى «إنا ذهبنا نستبق» وأنواعه · 0:00
  2. ضوابط اللعب المباح في الشريعة والحكمة منه · 1:47
  3. تناقض إخوة يوسف في تركهم إياه عند المتاع وخلفهم للعهد · 3:00
  4. دلالة مجيئهم عشاءً يبكون وموقف الحسين بن علي في كربلاء · 4:15
  5. اعتراف إخوة يوسف بعدم تصديق أبيهم لهم وظهور ريبة الكاذب · 5:15
  6. الأوجه اللغوية لتعدي الفعل «آمن» في القرآن الكريم · 5:49