تفسير قوله تعالى: {أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا}
سورة يوسف · الآية 21 · تفسير سورة يوسف — الآية 21 · 1:32 – 2:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
دخلنا في ال وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته: اكرمي مثواه. المثوى هو الاقامه. أكرمي المثوى ولا أكرميه في المثوى؟ آه. قام قال لك صحيح فيه إكرام يبقى له لذاته، في ذاته. إنما لما يروح المكان يلاقيه بينام على مش عارف إيه وينام على إيه؟ أوضته، قال لك أكرمي المثوى نفسه، الحتة اللي هيقعد إيه إيه؟ إكرميها يعني خلاها على إيه؟ يبقى لو كانت بتكرم المكان اللي هو فيها يبقى هو من باب إيه؟ من باب أوي. أكرمي مثواه. عسى أن ينفعنا. رجاء أن يكون له بعد ما يكبر كده ويشتد كده يبقى ينفعنا. طب ده أنت عزيز مصر والكل فيه نفعك. لا قال نفع موصول بعاطفة من ينفع. اللي عنده موظفين بس موظفين غير اللي إيه غير لما يكون ابنه ولا واحد هو مربيه ولا ولا إلى آخره. أو نتخذه ولداً أدي الحكاية بتاعت إيه؟ إنها ما عندهاش دولة.
موضوعات هذا المقطع (4)
- علة شراء عزيز مصر ليوسف لامرأته ومخاطر التبني · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا} · 1:32
- تفسير قوله تعالى: {وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث} · 2:34
- دلالة قوله تعالى: {والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون} · 3:52