بلوغ يوسف عليه السلام أشده ومراحل الشعور الإنساني وحكمة غض البصر
سورة يوسف · الآية 23 · تفسير سورة يوسف — الآية 23 · 0:00 – 2:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كلمة الأشد بقى دي أوحت لنا بقى بإنه بقى إيه؟ آه بقى فتوة بقى، بقى فتوة ابتدأت بقى متاعبه في القصف. كان الأول امرأة العزيز بتنظر إلى إيه؟ إلى جماله. ما فيش إربة تانية أكتر من كده، ما فيش ما عندوش حجم هننظر ليه، لكن لما بلغ بقى أشد وبقى ابتدأ الخيال يسرح في إيه؟ في أكثر من الإدراك. أكثر من الإدراك إيه؟ يجي النزوع. إحنا قلنا إن كل عملية شعورية يتعرض لها الإنسان ذو العقل إدراك فوجدان فنزوع هي عملت عملية الإيه؟ النزوع، طب وعملت عملية النزوع لإيه بقى؟ هتراوده ليه؟ أم قال لأنها وجدت في نفسها إعجابًا به طيب يا سيدي وجدت إعجاب به ليه؟ لأنها شايفة جماله شيء آه إذًا النزوع نشأ عن الوجدان والوجدان نشأ عن إيه؟ عن الادراك يبقى لو كانت محجوبه عن مثل هذا وكده كان ما حصلش كده ولا لا دي تديني علة ان الله امر اننا نغض البشر عن المثيرات الايه؟ الجنسيه ليه؟ قال لك لانك ان ان لم تغض ادركت وان ادركت وجدت وان وجدت ايه؟ يا نزعت يا تنزع تعمل ايه؟ هتتجوز مش قادر اتجوز ان عفيت تكبت وتعمل لك مظاهره في نفسك وان ما عفيتش اتعربت في اعراض الناس فعملناها من الايه؟ من الاول ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين. نتيجة الأشد بقى إيه؟ نظرت إليه نظرة أخرى. ما كانتش بتهيج فيها المسائل التانية لسه إيه؟ لسه لسه صغير. إذا قول الله في إبداء الزينة تبديها للأب وللابن وللمش عارف إيه أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء. يعني إيه؟ ما هو مش عارف إيه الحكاية ما يعرفش على أغلبه. أو أو التابعين غيري يقولوا الإيه؟ الراجل المكحكح العجوز اللي ما عادش له قربة في النساء ولا بتاع ما فيش مانع ان المرأة تضع الزنا بتاعتها امامه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- بلوغ يوسف عليه السلام أشده ومراحل الشعور الإنساني وحكمة غض البصر · 0:00
- المعنى البلاغي واللغوي لقوله تعالى: 'وراودته التي هو في بيتها عن نفسه' · 2:14
- دلالة التضعيف والجمع في قوله تعالى: 'وغلقت الأبواب' واستشعار قبح المعصية · 5:39
- تفسير قوله تعالى: 'وقالت هيت لك قال معاذ الله' ودلالة الاستعاذة بالله · 8:57
- تفسير قوله تعالى: 'إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون' · 11:19