بلاغة الاستفهام التقريري في «أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار»
سورة يوسف · الآية 39 · تفسير سورة يوسف — الآية 39 · 0:54 – 2:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
جمع اثنين يا صاحبي السجن اأرباب متفرقون خير ام الله الواحد القهار حين تفرحوا السؤال على مقابلك بأمر تتيقنه انت، انت بتسأل عليه السؤال ليه؟ هو فاهم قطعا ان ارباب متفرقون ليسوا خيرا من ايه؟ طب بتسأله ليه؟ بتسألهم ليه؟ اما قال لك ده اسالهم بعد الحيثية. ليه؟ لانهم بيعبدوا آلهة متعددة واحوجتهم الظروف إلى أن يذهبوا إلى صاحب عبادة الاله الواحد، فبقول لهم بقى عبادة أرباب متفرقين خير أم الله الواحد؟ يبقى كأنه واثق من أن إجابتهما لا تكون إلا بل عبادة إله واحد خير لأن إزاي تأمن خصمك على أنه هو اللي يجاوب؟ ما تأمنش خصمك على الجواب إلا إذا كنت واثق أنه سيدير كل الأجوبة فلا يجد جوابًا يواجهك به إلا ما تريده أنت. واحد بينكر أنك عملت فيه معروف تقول له ألم أصنع معك يوم كذا كذا وكذا وكذا طرحت عليه السؤال عشان يجاوب كأنه هو لما يراجع نفسه مش هيجد إلا إيه وعملت لي إيه يبقى إقرار منه ولا مش إقرار منه؟ يبقى حين تطرح السؤال على محاور لك أو على خصم بقضية تعتقدها فاعلم أن طرح السؤال عليه يقين منك بأنه لن يجد إلا الجواب الذي يرضيك
موضوعات هذا المقطع (2)
- دلالة نداء «يا صاحبي السجن» ومفهوم الصحبة وروابطها · 0:01
- بلاغة الاستفهام التقريري في «أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار» · 0:54