حكمة تأخير يوسف عليه السلام لتأويل الرؤيا وتقديم الدعوة إلى التوحيد
سورة يوسف · الآية 40 · تفسير سورة يوسف — الآية 40 · 0:00 – 2:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما تعبدون من دونه الا اسماء سميتموها، بالله الى الان تكلم عن الرؤيه ولا جاب سيره الرؤيه لحد دلوقتي ما جابش الرؤيه من الاول اهي ما فيش قال ايه؟ قال لا ياتيكما طعام ترزقانه الا نبأتكما بتأويله قبل ان ياتيكما ذلكما مما علمني ربي اني تركت مله قوم لا يؤمنون بالله وهم بالاخره هم ايه كافرون واتبعت مله ابائي ابراهيم واسحاق ويعقوب ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء، ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس، ولكن أكثر الناس لا يشكرون، يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار؟ ما تعبدون من دونه إلا أسماء الله. إذا لسه ما جابش سيرة الرؤية وتكلم في غير المطلوب منه. أما قال لك أيوه، لأنه لو تكلم في المطلوب منه أولا انصرفت أذهان الانتباه عنه إلى قضاء حاجته منه. ولكنه حين يؤخر المطلوب يبقى فاضل ايه؟ واخد نفسهم وياه لسه ما جاوبهمش ما ادالهمش الايه؟ ولماذا لا ياخذ حاجته هو منهم قبل ان يعطيهم حاجتهم حاجتهم منه؟ ان اعطاهم حاجتهم منه انصرفت همتهم وانصرف تتبعه وانصرف انتباههم له وكل حاجه، لا هو يقول اللي هو ايه؟ اللي هو عايزه. قال لك ليه؟ قام قال لك لانه مش ايثار قال لك مش أثرى يعني ده إيثار. ليه؟ لأنه شغلهم بشيء أبقى لهم من فهم ما يسألون عنه. لأن ده تصحيح المنهج العام. إنما دي هيتكلم في جزئية واحدة. فما يقالش إن هو غلب حاجته على حاجتهم، ده غلب حاجته منهم على حاجتهم منه أمر عام يتعلق بكل حركة الحياة في هذه وفي غيرها. نعم.
موضوعات هذا المقطع (4)
- حكمة تأخير يوسف عليه السلام لتأويل الرؤيا وتقديم الدعوة إلى التوحيد · 0:00
- بطلان عبادة الأصنام ودلالة كونها أسماء سميت لغير مسمى · 2:07
- تفسير قوله تعالى إن الحكم إلا لله وبيان الدين القيم · 5:23
- معنى نفي العلم في قوله تعالى ولكن أكثر الناس لا يعلمون واقترانه بالعمل · 5:54