أرشيف الشعراوي

الإعجاز التاريخي في القرآن بتسمية حاكم مصر زمن يوسف «ملكا»

سورة يوسف · الآية 43 · تفسير سورة يوسف — الآية 43 · 0:00 – 1:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان. الكلام ده في مصر. وقال الذي اشتراه من مصر والقصه كلها في مصر، يعني أرضها مصر وأبطالها في مصر. قال الملك وجه كلمة كلمة العزيز يبقى فيه شيء اسمه عزيز وفيه شيء اسمه ملك. أدي فهمنا دي. طيب اللي كانوا بيحكموا مصر قديما يسموهم الإيه؟ الفراعنة. الفراعنة. لما جينا تتبعنا التاريخ وعملوا حاجة الرشيد وعرفنا تاريخ مصر القديم وحلينا الرسوم اللي موجودة عرفنا ان في فترة من الفترات حكم الفراعين انتهى وجاء ملوك الرعاه اللي سموهم الهكسوس سموهم ايه؟ ملوك الهكسوس الرعاه وحكموا مصر وكان ده في الاثناء دي يوسف واخوان يوسف كانوا في خدمتهم فلما استرجع الفراعين حكم مصر طردوا مين؟ وجابوا مين؟ جابوا الناس اللي كانوا بيولوهم وبيعملوا فيهم وقعدوا يقتلوا فيهم ويذبحوا، إذا ففي فترة يوسف لم يكن هناك فرعون، وإنما اللي كان مين هناك؟ كان ملك، وذلك من إعجازات التنبؤات في القرآن.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الإعجاز التاريخي في القرآن بتسمية حاكم مصر زمن يوسف «ملكا» · 0:00
  2. دلالة الفعل «أرى» وبيان أنها رؤيا منامية · 1:22
  3. تفاصيل رؤيا الملك والغرابة في مدلولها الظاهر · 1:50
  4. خطاب الملك للملأ والدلالة اللغوية والاشتقاقية لكلمة «تعبرون» · 2:32