سؤال الملك للنسوة ودلالة لفظ «الخطب» في القرآن
سورة يوسف · الآية 51 · تفسير سورة يوسف — الآية 51 · 0:00 – 1:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طبعا جه الملك وجاب النسوة بقى إيه؟ وقعد يخاطبهم قال: ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه؟ هي المراودة كانت من مين؟ ده المراودة كانت من امرأة العزيز، وهما كانوا في مجلسها ومش عارف إيه، ما إحنا قلنا بقى: وإلا تصرف عني كيدهن، ويدعونني قال لك ما إحنا قلنا دعوة الإشارة ودعوة العين ودعوة الانفعال بقى والشغلانة دي بقى. قال: ما خطبكن؟ ما خطبكم؟ الخطب حدث ولكنه ليس حدثا عاديا، حدث يتكلم به الناس. ويتكلم به الناس مش كلام عادي ده كلام خطب ويقعدوا بقى يعملوا له ايه وده يتكلم وده يتكلم يبقى الخطب هو الحدث الجلل الذي يتحدث به الناس لا حديثا سويا بينهم وبين انفسهم ولكن حديث يصل الى مرتبه الايه؟ أن يخطب فيه يبقى ده حدث إيه؟ ولذلك سيدنا إبراهيم قال للجماعة الملائكة لما ما خطبكم أيها المرسلون؟ قالوا إنا اطمئن أنت إنا أرسلنا إلى قوم إيه؟ مذنبين. سيدنا موسى قال للسامري إيه لما راح العجل ومش عارف قال له ما خطبك يا سامري؟ فما خطبكن إذا عملها مسألة إيه؟ مما يدل لأن الملك لما قال ما خطبكن وهزته الحكاية وراودتن يوسف عن نفسه اعتبرها خطبًا مما يدل على إن فيه قيم برضه ولا ما فيش قيم؟ فيه إيه؟ فيه قيم ما خطبكن اذ راودتن يوسف عن نفسه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- سؤال الملك للنسوة ودلالة لفظ «الخطب» في القرآن · 0:00
- شهادة النسوة ببراءة يوسف عليه السلام · 1:44
- اعتراف امرأة العزيز بالحق وظهور براءة يوسف · 2:19
- حكمة الستر الإلهي ودور الحسنات في محو السيئات · 3:15