أرشيف الشعراوي

استعطاف إخوة يوسف وتفخيم مقامه بندائه بالعزيز وبيان مس الضر

سورة يوسف · الآية 88 · تفسير سورة يوسف — الآية 88 · 0:29 – 1:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فلما دخلوا علي قالوا يا أيها العزيز، شوف بقى التفخيم يا أيها الإيه؟ العزيز مسنا وأهلنا الدر. الجوع أصيرنا إلى هزال، شوف ترقيقات القلب تفخيم له إيه؟ وترقيق على حالهم الضعيف، بينقلوا إلى من أعلى له ومن أدنى له. يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الدر وجئنا ببضاعة مزدان. فأوفي لنا الكيس وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين الله طب ده هما جايين يتحسسوا من يوسف وأخيه ومش عارف قال لك ما هو ده المثل يدخلوا عليه بالترقيق ترقيق القلب والترقيق والتفخيم علشان لما كلمة عزيز دي يعني المالك المتصرف اللي قال عليه ماكين ومش عارف وإيه يعني اللي هنطلبه منك مش خارج عن إيه؟ عن سلطانك تقدر برضه تعمل عزيز مسنا واهلنا الضر بقى عندنا هزال من كثره الجوع فعايزين طعام وجئنا شوف الكام حاجه وجئنا بالاسماء ببضاعتهم مزجاه

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الإيجاز القرآني ودلالة عود الضمير في قوله تعالى: {فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ} · 0:00
  2. استعطاف إخوة يوسف وتفخيم مقامه بندائه بالعزيز وبيان مس الضر · 0:29
  3. المعنى اللغوي والتفسيري لقوله تعالى: {بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ} · 1:55
  4. تفسير قوله تعالى: {فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا} وحكم قبول الصدقة · 3:55