معنى إراءة البرق خوفا وطمعا للنفس الواحدة والنفوس المتقابلة
سورة الرعد · الآية 12 · تفسير سورة الرعد — الآية 12 · 0:00 – 2:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك تكلم الحق سبحانه وتعالى عن ظاهرة في الكون. هذه الظاهرة تستقبل استقبالين. استقبال سار واستقبال مزعج. للنفس الواحدة قال لك للنفس الواحدة. او سار لجماعة ومزعج لجماعة ثانية. سار لجماعة ومزعج لايه؟ لجماعة ثانية. ولذلك لما الراجل قال للشعب، الشعب ده الخادم بتاعه، قال ارمحي أسيفي تجتمع فيه الأضداد يا سعد؟ قال نعم، لأنه فتح لأحبابك وحتف لأعدائك. فتح لمين؟ يبقى فيه الضدين ولا لأ؟ إذا ففيه ظاهرة في الكون يبقى لها وجهين. إما أن يكون الوجهين دول على النفس الواحدة أو على النفوس المتقابلة. إزاي بقى؟ قال هو الذي يريكم البرق. عارفين إحنا البرق اللي بيطلع في السما ده؟ طيب. خوفا وطمعا. خوف وطمع. الخوف ده مما يزعج. والطمع فيما يحب ويرضى. يبقى ازاي يجيب البرق ده خوف وطمع؟ اما اقول لك انا ساعه البرق ما يجي نخاف لتيجي في صواعق. هذا الخوف. ونرجو ان يبقى في مطر. يبقى في ظاهرتين اثنين هتحصل من البرق. الظاهره الاولى ان انا اخاف لتيجي صاعقه. لان الصواعق عاده بتيجي بعد البرق. أو تيجي السحابات الممطرة، يبقى ده خوف وده إيه؟ ده بالنسبة للنفس الواحدة. يبقى الخوف والإيه؟ والطمع من مين؟ في النفس الواحدة. في النفس الواحدة. أو إن الخوف لكون والرجاء والطمع لكون ثانيين. زي ما قلنا ده فتح الحسام بتاعه عمل إيه؟ فتح لأحبابه إنما حتف لأعدائه. يبقى بالنسبة لدول كده خوف وبالنسبة لدول إيه؟ طمع ورجاء. عالقوي. قام قال لك طيب ازاي يعني؟
موضوعات هذا المقطع (3)
- معنى إراءة البرق خوفا وطمعا للنفس الواحدة والنفوس المتقابلة · 0:00
- قصة البنتين وحل الإشكال بآية تصريف السحاب والمطر · 2:17
- تفسير قوله تعالى: وينشئ السحاب الثقال · 6:05