أرشيف الشعراوي

خضوع المتمرد لله قهرا فيما لا اختيار له فيه

سورة الرعد · الآية 15 · تفسير سورة الرعد — الآية 15 · 1:43 – 4:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لأن هم من أول الأمر كده فيه أشياء لا اختيار لها، خاضعة خاضعة. طب واللي بيستجيبوا؟ وزي المسخرات. طب واللي ما بيستجبش؟ زي الكاس. نقوم نقول له لو استقصيت المسألة بدقة الفهم لوجدت له خضوع أيضا. إزاي؟ أم قال لك لأن الكافر المتمرد فيه إرادته المسيطرة على جوارحه. إنما بقية أبعاده مسخرة ثانية. بدليل إنها ال ال ال القلب اللي مش عارف كل حاجة بتنفذ الإيه؟ الأوامر. إيه اللي إيه المتمرد؟ ثم هبقى متمردا في بعض تصرفاته. ألا يوجد له خضوع فيما لا اختيار له فيه؟ حين يريد الله أن يمرض يقدر ي ، خضوع. يريد الله أن يصيبه بمصيبة، خضوع. يريد الله يوقف قلبه ما يقدرش يشغله، يريد يوقف رئته ما يقدرش يشغله، الله، إذا ففيه مظهرية إيه؟ والذي تعود التمرد على الله عبادة، نقول له ما دام أنت متعود كده التمرد وعندك دربة عليه، لا تمرد على مراداة الحق منك فيما لا اختيار لك فيه. هو عايز يمرضك تقول له لا مانيش مرضاك. ما بتقدرش تقولها. تبقى ده تسخير ولا لا؟ وخضوع ولا لا؟ فانت متمرد في ناحيه الله اطلق لك فيها التمرد وهي ناحيه المختارات. وغير المختارات مالكش فيها اي مالكش تبقى برضه خاضع ولا مش خاضع؟ يبقى انت ما تمردتش بالكفء الا بما اوسع الله لك فيه من الاختيار. والا لو كنت عايز تكون بالقدرة ما تقدرش بدليل ان 99% منك مقهور و1% شوية اختيارات تبقى إذا في تسخير ولا ما فيش تسخير؟ في قهر ولا ما فيش قهر؟ ده بالعكس ده خضوعك في بعض الأحيان وأنت متمرد في البعض الآخر ده منتهى الإيه؟ منتهى العظمة لأن دكا هو ساجد دائما وكل حاجة فيه كويسة كويسة وكده إنما أنت متعود أنك تتمرد لا اتمرد فيني بقى ما يتمردش فيني يبقى دي منتهى الخضوع ولا لأ؟ منتهى الخضوع

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مفهوم السجود ودلالته على منتهى الخضوع لله · 0:00
  2. خضوع المتمرد لله قهرا فيما لا اختيار له فيه · 1:43
  3. دلالة التعبير بـ «من» ومعنى السجود طوعا وكرها · 4:19
  4. سجود الظلال لله وحكمة تخصيص الغدو والآصال · 4:56