أرشيف الشعراوي

دلالة بناء فعل التكليف للمجهول «كُتِبَ» وصلته بعهد الإيمان

سورة الرعد · الآية 20 · تفسير سورة الرعد — الآية 20 · 1:18 – 2:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كل التكليفات أو التكليفات البارزة القوية في حياة في حياة الناس ربنا يجيبها بصيغة البناء لما لم يسمى فاعل البناء للمجهول يعني. يقول إيه؟ كتب عليكم القصاص في القتلى، كتب عليكم الإيه؟ الصيام. الله. كتب عليكم القتال وهو ايه؟ كلها كتب، من الذي كتب؟ الله هو اللي كتب، طب ليه ما يقولش ربنا كتب الحكايه دي؟ قال لك لا كتب. ليه؟ اما قال لك لان الله لم يكلف من لم يؤمن به. انما كلف من امن به. فسعه ايمانك تبقى اشتركت في الكتاب ده. انت اللي دخلت نفسك في الحكايه بقى. مش احنا. انت حر في انك انت تؤمن او لا تؤمن، انما ساعه ما تؤمن يبقى انت دخلت نفسك في الالتزام يبقى تشاركت في الايه؟ في الكتابه ولذلك ما قالش كتبت بل كتب كتب ليه؟ لانه عهد بيني وبينك والعهد لازم حاجتين اثنين انا ما كلفتش اللي مين؟ اللي مامنش بيا ماليش دعوه بيا تكلف لك انت اللي امنت

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. حقيقة الوفاء بعهد الله وتفرع التكاليف عن عهد الإيمان · 0:01
  2. دلالة بناء فعل التكليف للمجهول «كُتِبَ» وصلته بعهد الإيمان · 1:18
  3. تفسير قوله تعالى: {ولا ينقضون الميثاق} · 2:33