حكمة المقابلة بين الأبرار والفجار في القرآن
سورة الرعد · الآية 25 · تفسير سورة الرعد — الآية 25 · 0:00 – 1:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب الحق سبحانه وتعالى حين يعرض قضية ايمانية وصفات مؤمنين بالقضية الايمانية النفس تستشرف ان تكون منهم يبقى الجو مناسب قوي الى ان ننفر من المقابل الى ان ننفر من الايه؟ من المقابل زي ما بيقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الابرار لفي نعيم يقوم يجمع لك بقى وإن الفجار عشان يجي المقابل ليه؟ قام قال لك لأن إن الأبرار لفي نعيم ساعة ما تقارن بأنهم لو لم يكونوا أبرارا لكانوا في الجحيم لعرفوا نعمة الله في أن وجههم إلى الإيمان فصاروا يبقى إذا هنا حاجتين اثنين إن هو سلب مضره وجلب وجلب نفعه تقوم ساعة ما ما يجي الولد ينجح مثلا تقول الحمد لله على نجاحك واللي واللي واللي ما ذاكروش بقى يخيبهم ويتنيلوا على جبت له المقابر عشان ايه؟ تيجي الحلاوه ولذلك في الجزاء برضه هتيجي الحلاوه دي يقول لك ان منكم الا وهيشوف النار كده لترونها عين الايه؟ عين اليقين ليه؟ عشان تعرف ماذا صنع بك الايمان فنجاك من هذه النار وبعدين تدخل الجنه يبقى في حاجتين اثنين انه سلب منك ما يشقي واعطاك ايه؟ ولذلك يقول فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد ايه؟ فإذا كان الله قد وصف أولي الألباب بالأوصاف المزنوقة يبقى الذهن بهيأ بقى إننا نشوف خيبة المقابلين.
موضوعات هذا المقطع (5)
- حكمة المقابلة بين الأبرار والفجار في القرآن · 0:00
- تفسير قوله تعالى: والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه · 1:44
- مفهوم الفساد والإصلاح في الأرض وأمثلتها · 2:40
- دعوى الإصلاح والنظر القاصر بين النفع العاجل والضرر الآجل · 5:38
- تفسير قوله تعالى: أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار · 7:21