أرشيف الشعراوي

إبطال ألوهية الأصنام في قوله تعالى: (قل سموهم)

سورة الرعد · الآية 33 · تفسير سورة الرعد — الآية 33 · 3:02 – 4:08

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كن إن كنت بقى بقيت قايم في شركاء سموهم. قولي لنا أساميهم إيه؟ أو إيه سموهم دي؟ طب هم سموهم برضه. يقول لك ده اللاتة وده هبل وده مش عارف إيه. مش كده اللي بيسموهم امال سموهم نقول له التسميه هي اول ايه؟ ايه؟ حدث كوني يصادف مين؟ يصادف الموجود. الذين سموا الاصنام لو نسبوها لنسبت لعمرو بن لحاي. ما كانش فيه الحجاره مالهاش اسامي ابدا. لو ان دول مسمياتهم كانت موجوده كده من اول ما اتوجدت دي كان يبقى لهم اسماء، انما دول ما لهمش اي اسماء. جم في الاخر وزوروهم كده في اخر الدفتر. يبقى اذا قولوا لنا اسمهم ايه؟ يعني اسمهم الذي يطلق عليهم ساعة وجدوا. وإن كانوا آلهة يبقى ما حدش أطلقه. يبقى هم اللي يطلقوا على نفسهم. ما هو اللي بيسمي الإله حد بيسميه؟ هو اللي بيسمي نفسه. يبقى اذا ما دام كده يبقى المسألة كذب في كذب. كل سموهم.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. عظمة إيجاز القرآن والأمر بتثويره · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: (أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء) · 0:45
  3. إبطال ألوهية الأصنام في قوله تعالى: (قل سموهم) · 3:02
  4. معنى قوله تعالى: (أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض) · 4:09
  5. تفسير قوله تعالى: (أم بظاهر من القول) · 4:43