أرشيف الشعراوي

حكمة النسخ بالمثل واختبار التسليم والانقياد للأمر

سورة الرعد · الآية 39 · تفسير سورة الرعد — الآية 39 · 1:40 – 3:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك قالوا الحق أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها أو مثلها، نأتي بخير منها أو إيه؟ أو يقول لك إيه؟ طيب يا أخي بخير منها ده معقول هتجيب المناسب للزمان ده وإنما أو مش لها ليه؟ طب ما دام مش لها هنغير ليه؟ ليه هنغير؟ أم قال لك لأنك لو نُقلت إلى خير منها هتقول ده كويس والله اللي ترقينا كده وبقت أحسن إنما نتنقل مش لها وده محكة الإمام بقى. طيب كان يتوجه إلى بيت المقدس وبعدين قال له توجه إلى الإيه؟ إلى الكعبة. أي مشقة هنا في أن يكون هنا أو هناك؟ أبداً قد إيه؟ إنما إيه؟ الانصياع للحكم الذي يديرك. هنا؟ وهنا. يبقى إذا أو مثلها عشان نختبر إيه؟ قوة انصياعك للإيمان. يوجهك إلى حاجة ثم ينقلك إلى حاجة ثانية مثلها. ما إيه اللي حصل؟ طب لما كنا متوجهين إيه؟ لوين متوجهين إليه؟ إيه اللي حصل؟ ما حصلش. طب دي فيها مشقة؟ ما فيهاش مشقة. الله يبقى المعنى ايه؟ اختبار وسيل الايمان في مين؟ في اداره توجيه المدير لهذا الشيء، ايه ده؟ طيب الحاج مثلا يقول لك بوسي الحجر ده شويه ويرجم الحجر ده شويه، اهو ده حجر وده حجر الحجر ده نمسكه ونبوسه ايمان، والحجر الثاني نقنبله ونرجمه ايمان، وده مثيل ولا مش مثيل؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم النسخ وحسم الإشكال بـ «وعنده أم الكتاب» · 0:00
  2. حكمة النسخ بالمثل واختبار التسليم والانقياد للأمر · 1:40
  3. التدرج التشريعي في الأحكام ونموذج تحريم الخمر · 3:12
  4. نفي شبهة البداء عن الله بسبق التقدير في أم الكتاب · 6:46
  5. المعاني المتسعة للمحو والإثبات في الرسالات والأعمال · 7:25