سنة الله في نصر الرسل وإبطال كيد الأمم المكذبة
سورة الرعد · الآية 42 · تفسير سورة الرعد — الآية 42 · 0:00 – 1:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقد مكر الذين من قبلهم. قل له استقرئ موكب الرسالات فستجد كل أمة أرسل إليها رسول مكرت به وكادت علشان تبطل دعواه. فهل نفع جماعة من المكر بتاعهم يسيطر ويقع الرسالة؟ ولا كلها انتهت بنصر النبي وقومه؟ لأن ربنا قال: وكان حقا علينا نصر كتب الله لأغلبن أنا ورسلي. ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا الايه؟ المرسلين انهم لهم الايه؟ المنصورون وان جندنا لهم الغالبون. الله يكون حكما قرانيا. وحكم قراني هو تولى حفظه. اللي يتولى حفظ شيء بيحفظ ما يعطيه الحق. يعني بيحفظ الايه؟ ما نجيش لواحد عليه فلوس ونقول له خلي الكمبياله معاك. لا اللي بيحافظ على على الوثيقه صاحب الحق ولا لا؟ يقوم ربنا يطلق القضيه القرانيه ويقول مش هخليكم انتوا اللي تحفظوها عليا انا اللي هحفظها يا سلام هو اللي يحفظها بنفسه فيقول ان جندنا لهم الغالبون قضيه قرانيه ما جاءت قضيه كونيه لتنسخ هذه ابدا بل كل حاجه بين حق وباطل لازم الحق ايه؟ لازم الحق ينتصر فإذا استقرأت مواكب الرسل كلها تجد هذه القضية ايه؟ ماشي ومين اللي حفظ النص؟ ربنا ربنا اللي حفظ النص بيحفظ الحاجة اللي تبقى ايه؟ ما حفظه إلا لوثوقه بأن كونياته لا تتجاوز قرآنيته. نعم.
موضوعات هذا المقطع (2)
- سنة الله في نصر الرسل وإبطال كيد الأمم المكذبة · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {فلله المكر جميعا يعلم ما تكسب كل نفس وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار} · 1:54