أرشيف الشعراوي

الفرق بين استحباب الدنيا على الآخرة واستحبابها للآخرة

سورة ابراهيم · الآية 3 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 3 · 2:51 – 4:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الذين يستحبون الحياه الدنيا يبقى معناها لما تحب الحياه الدنيا مفيش فيه يعني ايه؟ ايوه اه مفيش فيه حاجه. بس وكله كمان التعبير القراني الذين يستحبون الحياه الدنيا على الاخره. يعني يعمل مقارنه يقول لك لا الدنيا احسن يا شيخ. ان استحبيتها على الاخره تبقى ده المذمومه. طب استحبيت الدنيا لانك لأنها تعينك على تكاليف دينك وتعينك على المروءة، يبقى أنت ما استحبيتش الدنيا على الآخرة، ده أنت استحبيت الدنيا للآخرة. يبقى جعلتها مزرعة لمين؟ يبقى شوف اللي مكروه إيه؟ الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة، ولكن إن استحب الحياة الدنيا للآخرة عايز يبقى يشتغل عشان يبقى عنده مال ويتصدق بيه ويعمل خيرات ويعمل كذا ويعمل كذا، إيه اسمه؟ طلب الدنيا لإيه؟ اه علشان تبقى توصله للإيه؟ للآخرة ولذلك في قول الحق سبحانه وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قد أفلح المؤمنون الذين الذين والذين هم للزكاة فاعلون مش للزكاة مؤدون لا ده للزكاة فاعلون ده بيشتغل الشغل علشان يجيب لنفسه قوت ويشتغل أكثر على حسب طاقته عشان يبقى في شيء فائض عنده يديه لمين؟ اه يبقى هو بيشتغل ليه؟ يقول لك يا سلام لما ادي للفقير اللي مش غادر ده أعمل يبقى والذين هم للزكاة فاعلون مش مؤدون، لأ، يقصد الفعل من الأفعال لا على قدر حاجته ولكن على قدر طاقته، ليأخذ منه حاجته ويبقى الباقي ليأديه لمين؟ لمن لا يقدر على الإيه؟ على العمل، يبقى الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة، إنما يستحبون الحياة الدنيا للآخرة، آدي واحدة،

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. الدلالة اللغوية لـ «يستحبون» والفرق بين الحب والاستحباب · 0:00
  2. الفرق بين استحباب الدنيا على الآخرة واستحبابها للآخرة · 2:51
  3. مراتب الضلال في قوله تعالى: «ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا» · 4:48