أرشيف الشعراوي

أوجه تفسير قوله تعالى: {فردوا أيديهم في أفواههم} ومفهوم الثراء القرآني

سورة ابراهيم · الآية 9 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 9 · 1:06 – 3:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فردوا أيديهم في أفواههم. ساعة ما يتقدموا على الضمائر حاجة تنفع تكون مرجع يبقى عودة الضمير إلى أي مرجع؟ جاءتهم رسلهم بالبينات جاءتهم هذه ضميرهم ورسلهم هذه الثالث. فردوا مين اللي رد بقى؟ هم ولا الرسل؟ والأيدي أيدي مين؟ أيديهم ولا أيدي الرسل؟ والأفواه أفواه مين؟ هم ولا الرسل؟ نشوف بقى كده فردوا أيديهم في أفواههم، هناخد إن الضميرين دول راجعين للمرسل إليهم. جاءتهم رسلهم بالبينات فرد المرسل إليهم أيديهم أيدي ذواتهم في أفواههم. إزاي يعني؟ قام قال لك الرد رد اليد إلى الفم له مظاهر كتيرة. عضوا عليها بالنواجز. يبقى يبقى لما جاءتهم رسلهم بالبينات ولا هم مش غادرين. يحكموا نفسهم في المنهج يعملوا ايه؟ يعزوا عليها بالايه؟ بالنووي اسمه بقى يبقى المرسل اليهم هم اللي عملوا ايه؟ ردوا ايديهم في افواههم. ادي واحده. او انهم ردوا ايديهم في افواههم بمعنى قالوا لهم شششش يعني ما تتكلموش الكلام ده. او ان القوم هم ردوا ايديهم الى افواه الرسل. قال له اسكت ما فيش فايدة في كلامها اس اس اس وفر كلامك ليك الله وتيجي كده وتيجي كده وتيجي كلها ويا بعضها أمال هو السرائي القرآني إيه؟ السرائي القرآني تبقى العبارة موجودة وشاملة إيه؟ شاملة خيرات تناسب كمالات الله وهنقعد كده مش عارفين فيها كمالات كتير إلى أن يعلمنا بها الله في يوم القيامة.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: {ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم} وبيان معنى البينات · 0:00
  2. أوجه تفسير قوله تعالى: {فردوا أيديهم في أفواههم} ومفهوم الثراء القرآني · 1:06
  3. تفسير قوله تعالى: {وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب} · 3:12