تفسير قوله تعالى: {جهنم يصلونها وبئس القرار} وبيان معنى الاستقرار فيها
سورة ابراهيم · الآية 29 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 29 · 0:00 – 1:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب ما هي دار البواريء إذا؟ قال لك يشرحها ربنا يقول جهنم يصلونها وبئس القرار. جهنم يصلونها يعني يصطلون بإيه؟ بنارها وإذا قسناها في المقرات الواحد يستقر في مكان ليه؟ عشان بيجد فيه راحة. لو ما وجدش في المكان راحة يسيبه ولا ما يسيبوش؟ بئس القرار المكان بقى القرار الذي من الممكن أن ترتاح فيه النفس وأن تستقر فيه. وإنها تنعم بيه ولا تنصرفش عنه هي هي ايه؟ هي جهنم. كأنهم ايه؟ كأنهم ممسوكين بكلابيب ما يقدروش يخرجوا منها، ده عاشقين للنار والنار عشقاها. بدليل انها تقول له هل من مزيد؟ هات لي كمان. هاتهم ولاد الايه دول؟ جهنم يصلونها وبئس القرار لأن الإنسان لا يقر في مكان إلا إذا وجد فيه راحته ووجد فيه سعادته، فلو كانت لهم قدرة على أنهم يفروا من هذا القرار كانوا يفروا منه. إنما بئس القرار لأنك متقدرش تعمل ايه؟ متقدرش تطلع منه