أرشيف الشعراوي

حكمة استغفار الأنبياء والمعصومين وأدب العبودية مع الله

سورة ابراهيم · الآية 41 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 41 · 0:00 – 1:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب. احنا قلنا طلب الغفران من المعصوم ايزان بطلاقه قدره الله في الاشياء. مش معنى انه اختار لرسول خلاص يا والا فكل الرسل يقول ايه؟ اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وكأي من نبي قاتل معه ربيون كثيرون فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله، وما ضعفوا وما استكانوا وما استكانوا، والله يحب الإيه؟ الإصابة بهم. وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا. يبقى طلب المغفرة من الله طب يا سيدي ما كنتش عملت ذنب، يبقى أدب مع الخالق. وكأن الحق سبحانه وتعالى يستحق منا فوق ما كلفنا به. فإذا لم نقدر على المندوبات وعلى التطوعات فاغفر لنا دي يا رب. مش بنلغي على الفرائض؟ لا، مش هنعمل حاجه. برضه إذا، ولذلك كانوا يقولوا إيه؟ حسنات الأبرار، سيئات المقربين. فيبقى لما يجي النبي يقول: "ويغفر لك من ذنبك ما تقدم وتأخر" فكأن الله بجلال ذاته يستحق أن يعبد بفوق ما كلف. فإذا اقتصرنا على ما كلف يبقى أكننا برضه ما أدناش إيه؟ وخصوصاً إنه زادنا عن خلقه استفاءً. فألا نزيده في عطائه عطاءً؟ يبقى لازم نعمل حاجة يعني. نعم.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. حكمة استغفار الأنبياء والمعصومين وأدب العبودية مع الله · 0:00
  2. علة تخصيص الوالدين بالدعاء والاستغفار · 1:43