خلو قلوب الظالمين من الطمأنينة واستحالة اجتماع الحق والباطل في قلب واحد
سورة ابراهيم · الآية 43 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 43 · 5:26 – 6:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
المؤمن بيبقى عنده ايه؟ ايمان لما يجي يشوف هو حتى كده يبقى يقول لا ده الايمان من ايه؟ يبقى قلبه ايه خالد؟ اذا وافئدتهم هواء اي لا شيء فيها يطمئن. كل ما يستعرض تاريخه مع الله ومع الدعوه يجب ان ما فيش حاجه ابدا. ولذلك هناك الحق سبحانه وتعالى المساله ديت في قول الحق سبحانه وتعالى واصبح فؤاد ام موسى فارغا. فارغ من ايه؟ من كل شيء ان كادت لتبدي به لولا ان ربطنا على قلبها ابنيه فرغ من كل حاجه ولذلك لا يجتمع حب الدنيا وحب الله في قلب واحد. الله اكبر الله اكبر ما يمكنش الحيز ده يساعد اثنين ابدا ابدا ولا يمكنش الحيز ده يساعد حق الباطل ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه يا يملؤوا الباطل فلا يدخل الحق يا يملؤوا الحق فلا يدخل البطل، انما الاثنين ما يجتمعوش. وافئدتهم ايه؟ يعني خاليه ما فيهاش شيء يطمئن ابدا، ولما يستعرضوا حياتهم لان المؤمن حتى ساعة الموت.
موضوعات هذا المقطع (6)
- تفسير معنى «مهطعين» وسبب إسراع الكافرين نحو الجزاء · 0:01
- تفسير «مقنعي رؤوسهم» ودلالة الأغلال في الأعناق · 1:03
- دلالة «لا يرتد إليهم طرفهم» والحكمة من تصوير مشهد الظالمين · 1:58
- بيان معنى «وأفئدتهم هواء» بأمثلة حسية وقوانين الحيز والضغط · 2:38
- خلو قلوب الظالمين من الطمأنينة واستحالة اجتماع الحق والباطل في قلب واحد · 5:26
- حال المؤمن والكافر عند الاحتضار وخلاصة مشهد يوم القيامة · 6:45