تفسير قوله تعالى: {وتغشى وجوههم النار} ودلالة تعذيب الوجه
سورة ابراهيم · الآية 50 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 50 · 1:26 – 2:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وتغشى وجوههم النار. يبقى فيه بقى مقرنين في الاصفاد ادي الاحده. والسرابيل من قطران ادي الثانيه. وتغشى وجوههم النار. ايه تغشى وجوههم النار؟ قال لك لأن الإنسان إذا ما تعرض لعطب أول ما يحافظ يحافظ على مين؟ على وجهه. ترتشى يعمل ايه؟ الله إذا الوجه ده هو أشرف حاجة الواحد ايه؟ قال لك شوف بقى اللي النار هتيجي على مين؟ ولذلك يجي في آية ثانية أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة؟ طب ده الوجه اللي بصونه عن اي اذى. اومن اتقي العذاب بوشي عشان يدفع عني يا ايه ده؟ يبقى عذاب شكله ايه ده؟ بقى الوجه اللي احنا بنعمل ايه؟ بنحافظ عليه يقول تخشى وجوههم النار. مع انني بعمل ايه؟ بحافظ على الوجه، اي حاجه تيجي الاول الايه؟ قال لك لا ده تخشى وجوههم النار. لا مش عكسي ده تشتد عليهم لدرجه انه عايز يحوش العذاب بوشه. عذاب ايه تشكل؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: {سرابيلهم من قطران} وبيان صفات القطران · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {وتغشى وجوههم النار} ودلالة تعذيب الوجه · 1:26
- الحكمة من تبديل الجلود في جهنم لاستمرار الإحساس بالعذاب · 2:40
- شواهد إهانة وجوه الكافرين وعذابهم في القرآن الكريم · 3:14