أرشيف الشعراوي

دلالة وصفي الكتاب والقرآن وقصة شهادة خزيمة في جمع المصحف

سورة الحجر · الآية 1 · تفسير سورة الحجر — الآية 1 · 8:41 – 12:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تلك ايات الكتاب وقرآن، ايه هو الكتاب غير القرآن؟ قام قال لك شوف بقى الكتاب يطلق على كل ما انزله الله من الكتب على الرسل صحف ابراهيم، زابور داوود، توراة موسى، انجيل عيسي، كل ديًا ايه؟ كتاب، ولذلك يسموهم اهل ايه؟ اهل كتاب، بينزل كتاب، لكن اذا اطلقت كلمة الكتاب كده لوحدها بالالف واللام لا تنصرف إلا إلى القرآن. زي ما تقول ده ده رجل وده رجل وده رجل إنما ده هو الرجل. يعني كأن ده بقى جامع إيه؟ كل صفات الرجولية وإن أطلقت كلمة رجل ما تطلقش العا، يبقى هو ده الإيه الكتاب، ليه؟ قال له لأنه نزل خاتم ومهيمن على الكتب الباقية. عالأول. تبقى أي آية وبعد ذلك جاها بالوصف العام اللي هو لكل الكتب وقرآن. يبقى عطف خاص على إيه؟ على عام. عطف خاص على عام تبقى الكتاب هو القرآن ودل بهذا على انه سيكتب كتاب كان مكتوبا في اللوح المحفوظ وبرضه هتكتبوه طب ما كل البتاعة كتبت قال لك كتبت بعدين ما كتبتش في التلقي ساعة ما نزل من الرسول القرآن ميزته بقى دي دي كان مادوهوش الا بعد كذا قرن انما دي ساعة ما كان الرسول يجي يروحوا ايه قالوا كاتبين وسماه قرآن دليل على انه مكتوب في السطور ومقروء من الصدور القرآن أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى بدليل إن لما قم في آيات الجمع الذي أراد أن يجمع القرآن من الصدور ومن الصحف ومن اللقاءات ومش عارف إيه فقال ما سجلهاش لأن المبدأ بتاع إن أنا أعمل إيه؟ لازم إثنين الكتابة وإثنين شهود فلم يجدها إلا عند خزيمة هنثبتها وهي مش موجودة إلا عند خزيمة هنخالف القاعدة؟ فذكره واحد او تذكر هو ان رسول الله اعطى لخزيمه نشاه وقال من شهد له خزيمه فحسبه. الله دي خزيمه عندي نصاب وشهاده. طب وده ليه؟ قال لك لانه استعمل عقله. وامين. ازاي؟ قام قال لك لما اليهودي او الراجل اللي كان باين النبي جه قال له انت ما سددتيش الدين. رسول الله قال له انا سددته. خدت منك دين؟ اعلموا بقى شوف كان النبي لما يستدين ما يستدينوش من مسلم حتى. بيستدين من يهودي عشان المسلم يمكن يستحي ان يذكره انما اليهودي حي قال له نفس قال له فلما جه اليهودي انكر خزيمه ما كانش موجود قام التفت لاقولها خزيمه داخل ايه الحكايه قال له ده الراجل بيقول النبي بيقول ان انا اديته وهو بيقول لا قال له انا انا شفته وهو بيدي فالراجل انكبس قال له انت صحيح كان واقف بقى وسكت وانتهت المساله قام النبي قال له اسمع انت ما كنتش موجود وانا بديله الفلوس. فكيف ازاي شهدت؟ قال له يا رسول الله أأصدقك في خبر السماء وأكذبك في كذا درهم؟ قال أما ده إنسان صحيح يصح مأمون. قال من شهد له حزيمة فحسبه. وكأن مسألة اليهودي ومسألة الدين ومسألة دي جاية علشان إيه؟ علشان هي دي. يبقى كتاب أي مكتوب في السطور وقرآن أي مأخوذ من الصدور. يبقى في حاجتين إيه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الحروف المقطعة في فواتح السور ودلالتها على إعجاز القرآن · 0:00
  2. المحكم والمتشابه وحدود العقل البشري في إدراك أسرار القرآن · 3:15
  3. مفهوم الآية في القرآن وأقسامها الكونية والمعجزة والمتلوة · 6:57
  4. دلالة وصفي الكتاب والقرآن وقصة شهادة خزيمة في جمع المصحف · 8:41
  5. معنى وصف القرآن بالمبين وإرشاده للرجوع إلى أهل الذكر · 12:38