أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {ما ننزل الملائكة إلا بالحق} وسنة الله في الآيات المقترحة

سورة الحجر · الآية 8 · تفسير سورة الحجر — الآية 8 · 0:00 – 1:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ما ننزل الملائكة إلا بالحق. إن الآية جاءت بعد قوله سبحانه حكاية عما طلبوه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين فكأنهم اقترحوا أن ينزل معه ملك ليؤيده في صدق بلاغه عن الله فرد الحق عليهم ما ننزل الملائكة إلا بالحق. كل ملك له ايه؟ مهمة، والحق بتاع المهمة اللي انتوا عايزينها دي ان الله إذا أعطى قوما آية طلبوها يبقى الحق فيها ايه؟ إن أمنوا أهلا وسهلا وهم ما أمنوش لازم يألفوا. ولذلك يقول في آية أخرى: "وما منعنا أن نرسل بالآيات التي اقترحوها إلا أن كذب بها الأولون". هم عايزين يكذبوا برضه هتنزل الايه ايه؟ برضه هيكذبوها لما يكذبوها في ايه مقترحه من عندهم نالفهم لكن في ايه مقترح من عندي هنبقى نمهلهم. اه اذا لو نزلنا الملائكه كما يريدون هننزلهم بالحق. ايه الحق؟ اننا ان كذبتم نهلككم ولذلك يقول الحق سبحانه ما ننزل الملائكه الا بالحق وما كانوا إن أجبناهم إلى ما يطلبون منظرين أي ممهلين، نأخذهم على طول. لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين، الرد إيه؟ ما ننزل الملائكة إلا بالحق، وما كانوا إذا منظرين أي ممهلين.