حتمية الموت والحث على الشجاعة في سبيل الله
سورة البقرة · الآية 244 · تفسير سورة البقرة — الآية 244 · 0:00 – 1:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك ما دام ما دام الحكايه بتاعت الموت دي لا ينفع فيها حذر وانا لما عايزك تموتوا تموتوا عايزك احييك احييكم يبقى المؤمن الحق منكم هو من لا يخاف من الموت في سبيل الله. الله اكبر الله اكبر من لا يخاف من الموت اذا جاي عشان تخدم القضيه دي جاب لنا الحكايه اللي حدثت في بني اسرائيل دي علشان يقول لنا بقى ايه خدوا العبره من واقع. خدوا العبره وقاتلوا ولا تبالوا ولا تعتقدوا ان القتال ده هو اللي هي ايه؟ مش هيموتكم ابدا خالد بن الوليد قال ايه؟ لقد شهدت 100 زحف او زهائها مش كده؟ زهائها ما يقرب منها يعني وما في جسدي شبر الا وفيه ضربه صيف او طعنه رمح مش كده؟ فلا نامت اعين الجبناء انا بموت على فراشي كما يموت البعير اهو ولا كاني حضرت ايه؟ حضرت حرب فما دامت القضيه اللي ربنا انوف حذر الموت فقال لهم الله الموت اذا اراد ان يموت يبقى اذا قاتلوا في سبيل الله ولا تبالوا ان دي هتجيب لكم الايه؟ الموت الموت او بتاع لان الموت يجي في اي ايه؟ في اي ايه في اي وقت، الا ايها هذا الزاجري يعني اللي مانعني احضر الوغى يعني ان احضر الحرب، الا ايها هذا الزاجري احضر الوغى وان اشهد اللذات، بلاش الوغى والحرب دي وروح اشهد الايه؟ اللذات. هل انت مخلدي؟ ادي الشطاره، فان كنت لا تسطيع دفع منيتي فدعني أبادرها بما ملكت يدي. مش هتقدر تحشني.
موضوعات هذا المقطع (3)
- حتمية الموت والحث على الشجاعة في سبيل الله · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {وقاتلوا في سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم} · 1:44
- أهمية الجهاد بالمال والنفقة في إعداد المجاهد · 2:11