دوافع العصاة والشيطان في محاولة إضلال المستقيمين
سورة الحجر · الآية 39 · تفسير سورة الحجر — الآية 39 · 3:58 – 4:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال رب بما اغويتني لازينن لهم في الارض ولا اغوينهم اجمعين. ما هو بقى في النحر بقى اشمعنى هو اللي هيبقى يعني عاصي؟ عايز الكل بقى يدخل في الـ ولذلك المسرفون على انفسهم يحزنون حينما يرون اناسا على استقامه. يقوم نفسه يعمل ايه؟ نفسه ياخذهم وياه. طب وانت نفسك تاخذهم وياك ليه؟ علشان ما يبقوش امام نفوسهم وامام الناس في حال خير من حالهم. مش معناه انا اللي خيبت. ما يخيبوا ويايا اخرين. اه يبقى اذا اذا المستقيم الغير مستقيم نفسه يعمل ايه؟ نفسه يخرجه من الاستقامه، ليه؟ لانه كل ما يشوفه يغلب المستقيم، يشوف المستقيم يضرب نفسه. اشمعنى ده يا اخواتي اللي يضرب على نفسه؟ اشمعنى هو قريب كده مش عارف ايه اشمعنى ايه؟ اشمعنى ايه؟ اشمعنى ايه؟ يبقى بيحقر نفسه ولا ما بيحقرهاش؟ بيحقر ايه؟ نفسه.
موضوعات هذا المقطع (4)
- معنى قول إبليس بما أغويتني وحقيقة الاختيار والابتلاء · 0:00
- طبيعة تزيين الشيطان للمهلكات والأثر الاقتصادي للاستقامة · 2:17
- دوافع العصاة والشيطان في محاولة إضلال المستقيمين · 3:58
- حقيقة معركة الشيطان مع بني آدم وإقراره بسلطان الله · 5:00