أثر استحضار الجزاء في الإقبال على الطاعة واجتناب المعصية
سورة الحجر · الآية 43 · تفسير سورة الحجر — الآية 43 · 0:00 – 1:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك يتكلم الحق سبحانه وتعالى عن الجزاء الذي يجب أن يستحضر وقت العمل. الناس يسرفون في المعصية لماذا؟ لأنهم لا يقرنون المعصية التي يرتكبونها بالعقوبة عليها، ويكسلون عن الطاعة، لماذا؟ لأنهم لا يقرنون مع الطاعة المثوبة عليها، ولو استحضر الإنسان العقوبة على أي جريمة لاستبشعها ولم يفعلها. ولو استحضر الإنسان الثواب على أي طاعة لم نهملها، إذا فالذي يجعل الإنسان يكسل عن الطاعة أو يقبل على المعصية إغفال النتائج من المقدمات، ولو ربط النتيجة بالمقدمة ما فعل ذا ما ما فعل ذلك أبدا، وإحنا قديما ضربنا مثل وقلنا هب أن إنسان استولت عليه شراسة الغريزة الجنسية، وبعد ذلك عرف الناس عنه وأعدوا له ما يشاء من جمال امراة ومن مكان ومن ومن طعام ومن شراب وقالوا له هذه لك، ولكن ثق انك بعد ان تقضي حاجتك انظر الى ما نعده لك، فيجد في البدروم فرن مسجور من النار، نقول له تخلص من هنا وتيجي هنا، ماذا يصنع؟ لا يقبل ابدا، اذا فالذي يجعل الانسان يقبل على المعصيه ايه؟ عدم استحضاره للعقوبه. ادي واحده واستبطاؤه لها، نقول له تستبطئها ليه؟ لان من مات قامت قيامته وانت لا تعرف متى تموت فربما مت وأنت على المعصية