أرشيف الشعراوي

خلود أهل الجنة والمقابلة بين مصير المتقين والغاوين

سورة الحجر · الآية 48 · تفسير سورة الحجر — الآية 48 · 2:03 – 2:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله وما هم منها بمخرجين لان في خلود. يبقى الاول اتكلم عن الغاوين والعباد المخلصين، وقال الغاوين هيبقى ايه جهنم انا نشربهم الى جهنم اجمعين وكل باب له مش عارف ايه، والمتقين هيبقوا في جنات وعيون، اذا القسم ماشي، الغاوي له كذا ادي جهنم، والمتقي له ايه؟ له كذا، والمخالفه ان دول كانوا اعداء في الدنيا احباب في الدنيا هيبقوا اعداء في الاخره، ودول كانوا اعداء في الدنيا هيبقوا احباب في الايه؟ في الاخره.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. انتفاء النصب والتعب عن أهل الجنة مقارنة بكد الدنيا · 0:00
  2. دلالة اختيار لفظ "نصب" وارتباطه بالحرث والرزق · 0:29
  3. خلود أهل الجنة والمقابلة بين مصير المتقين والغاوين · 2:03