أرشيف الشعراوي

أسباب وجل إبراهيم عليه السلام وتفسير قوله إنا منكم وجلون

سورة الحجر · الآية 52 · تفسير سورة الحجر — الآية 52 · 2:00 – 3:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال إنا منكم وجيلون أهديًا كلمة. وبعدين إن هو كلمة مرة فأوجس في نفسه ايه؟ كيفه. وما ايه ايه؟ ااا انا منكم وايه؟ وجلول. وجلول. وبعدين مره يقول قوم منكرون ايش؟ كلها ديًا قام قال لك ايوه كلها تبقى موجوده، وجه ليه؟ قام قال لك لأنهم جماعة هم من غير ما يعرف هم من دول، ادي لوحده. ودخلوا عليه بغير ايه؟ بغير بغير استئذان. يبقى ديًا فيها النفس اللي بتقول ايه جايين يعمله؟ ازاي ما تستأذنوناش؟ ازاي كذا؟ اذ دخلوا عليه فقالوا سلامًا قال انا منكم تقول بعد اكنه لم يقل انا منكم وجلون الا بعد ان كان اوجس من نفسه ايه؟ خيفه. اذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال انا منكم وجلون والوجل اضطراب في النفس وقلق فيها من خوف ما يتوقع من المكاره. لا اله الا الله.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة لفظ الضيف وتكامل مشاهد القصة القرآنية · 0:01
  2. البلاغة القرآنية في تحية الملائكة ورد إبراهيم عليه السلام · 0:43
  3. أسباب وجل إبراهيم عليه السلام وتفسير قوله إنا منكم وجلون · 2:00