دلالات فقد التابوت وقصته التاريخية مع موسى عليه السلام
سورة البقرة · الآية 248 · تفسير سورة البقرة — الآية 248 · 1:19 – 3:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما دام حسن نجاك عايزين علامة قال والله العلامة أن يأتيكم التابوت. لازم كلمة أن يأتيكم التابوت ناخد منها حسين. أن التابوت كان غائبا ومفقودا. مش كده؟ وإن التابوت ده أمر معروف. الكل إيه؟ وكأن في تلهف على التابوت ده يجي. يبقى في تلت إيه دلوقتي؟ تلت حاجات. يأتيكم التابوت يبقى التابوت مرفوض. خلاص؟ والتابوت معروف لهم مش كده؟ وفي تشوف على إنه إيه؟ فما هو التابوت؟ التابوت ده ورد في القرآن الحتة دي والحتة إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقيه اليم بالساحل. إذا التابوت نعرفه من أيام قصة موسى وهو راضية. وأمه خافت عليه وربنا قال لها إذا خفت علي فألقيه بالإيه؟ في اليم ولا تخافي ولا تحزني وإلى آخره. إذا فللتابوت قصة مع مين؟ مع موسى وفوله. مع موسى وقومه. هل هو هذا التابوت؟ غالب الظن انه هو. ما دام جاب التابوت كده على الاطلاق يبقى التابوت المعروف ايه؟ وكان المساله اللي نجى بها موسى واللي قال لها اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقيه اليم بالساحل دي له له تاريخ مع نبيين ومع موسى وتاريخ مع فرعون وعمليه ايه؟ كبيره.
موضوعات هذا المقطع (5)
- لجاج بني إسرائيل وحاجتهم لآية حسية على ملك طالوت · 0:01
- دلالات فقد التابوت وقصته التاريخية مع موسى عليه السلام · 1:19
- مشروعية العناية بآثار النبوة ومفهوم السكينة النفسية · 3:07
- حمل الملائكة للتابوت ودلالة نسب الآثار لآل موسى وآل هارون · 7:04
- مقتنيات التابوت كعصا موسى وتحقق آية الملك بإتيانه · 8:14