أرشيف الشعراوي

دلالة نزول العذاب «مصبحين» والجمع بين وقت الصباح والإشراق

سورة الحجر · الآية 66 · تفسير سورة الحجر — الآية 66 · 1:07 – 2:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقضينا اليه اي الى لوط ذلك الامر ما هو ان دابر هؤلاء هيه يعني ماخوذون عن اخرهم او مقطوعون بجذورهم فلا يبقى منهم احد مقطوع متى ها مصبحين بقى انتم حتسيروا بقطع من الايه؟ من الليل وهما يتاخذوا امتى؟ الصبحي الاخذ الصبحي ديت هي طريقه حتى طريقه العرب وطريقه الحروب انك انت تاخذه بايه؟ انا اذا نزلنا بسعه القمر فساء صباح الايه؟ المبذرين المبذرين ولقد صبحهم بكره الايه؟ اه يبقى الصبح ده لانهم بيبقوا نايمين ومسترخيين وما عندهمش استعداد للمقاومه ومش هو قالوا يعني كده على ايه؟ على وقضينا اليه ذلك الامر ان دابر هؤلاء الاسم الاشاره اذا كان العائد اليه معلوم مش ضروري يتقدم ان دابر هؤلاء مقطوع كلمه مقطوع يدل على انه لقوم مين؟ لقوم نوم ودي ما يتناقضش مع قوله فأخذتهم الصيحة مشرقين، هيجي بعدين يقول فأخذتهم الصيحة إيه؟ فكأن بدأ الصيحة كان إيه؟ صبحا وأخذها نهايتهم كان في الشروق بقى

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. تفسير قوله تعالى: {وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع} · 0:00
  2. دلالة نزول العذاب «مصبحين» والجمع بين وقت الصباح والإشراق · 1:07