أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى {وجاء أهل المدينة يستبشرون} ودلالة استبشارهم بالمنكر

سورة الحجر · الآية 67 · تفسير سورة الحجر — الآية 67 · 0:16 – 1:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تبقى يرجع زي ما نقول احنا في القصص ويرجع مرجوعنا لقم لوط وجاء اهل المدينه يستبشرون شوف كلمه اهل والمدينه ويستبشرون شوف فيها كم مصيبه بقى اهل المدينه كلهم جوا وجوم بهيئه ايه؟ الاستبشار؟ فده الاستبشار ده استشراف النفس الى شيء مفرح وشيء سار قال لك ايه ولا لازم راح لهم الخبر ان ان لوط جاي له جماعه بقى مرضي وشكلهم ملائكه بقى ملك مش مش الحسن ربنا ضرب لهم ما هذا بشر ان هذا الا ايه؟ ملك كريم ده مش بشر ده ابو يوسف ده ملك كريم اذا المضروب به الحسن ايه؟ مثل في الحسن الاول فلما بلغهم بقى الخبر دي فرصة ولا مش فرصة؟ شوف بقى أهل المدينة كلهم وكلمة وجاء أهل المدينة يستبشرون تدل على اللقطات المركبة. خلاص؟ كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه مثلا. ويا ريته منكر عم ويعملوه بخزي كده لا ده باستبشار ومبسوطين. فرصة. أكويزيون جه.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. ختام توجيهات الملائكة للوط عليه السلام · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى {وجاء أهل المدينة يستبشرون} ودلالة استبشارهم بالمنكر · 0:16