حكمة قسم الله بمخلوقاته ونهي العباد عن الحلف بغيره
سورة الحجر · الآية 72 · تفسير سورة الحجر — الآية 72 · 1:05 – 2:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يا ايها النبي ده تكريم وقال لك وفيه تكريم اخر ان الحق سبحانه وتعالى يقسم بما شاء على ما شاء. انما امرنا ان اقسمنا لا نقسم الا مين؟ الا به. انما هو ولذلك يقسم بالملائكه يقسم. ده كويس؟ يقسم بخلقه يقسم. يقسم باي حاجه، يقسم بالنباتات يقسم. يقسم بالجمادات يقسم. هو ليه؟ لأن الذي يقسم بشيء يعرف مقدار عظمته، والذي يعرف مقدار عظمة المخلوق هو من خلقه. الله هو اللي يعرف. ولذلك إيه؟ يقول لك بيقسم بأشياء كده إيه؟ والنجم إذا هوى والشمس وضحاها، دي مخلوقات كلية. قال لك ما هو أنت مش عارف، فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم أنا اللي بقسم بقى لأن أنا عارف إيه يا ابني إيه مهمتها إيه؟ إنما أنتم لو عرفتوا كنتم تأيدوني في الإيه؟ لكنكم لا تقسمون إلا بي. عشان انتم جاهلين حقائق الاشياء، فلا تقسمون الا بي وانا اقسم بما شئت، وقد اقسم الله بكل شيء في الوجود.
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة القسم بلفظ (لعمرك) لغة وتفسيرا · 0:00
- تكريم النبي صلى الله عليه وسلم بالنداء بالرسالة والنبوة · 0:30
- حكمة قسم الله بمخلوقاته ونهي العباد عن الحلف بغيره · 1:05
- قسم الله بحياة النبي صلى الله عليه وسلم وتفسير (سكرتهم يعمهون) · 2:21