أرشيف الشعراوي

وحدة رسالات الأنبياء وحكمة عموم الرسالة المحمدية

سورة الحجر · الآية 81 · تفسير سورة الحجر — الآية 81 · 1:36 – 3:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولقد كذب اصحاب الحجر المرسلين وقلنا التكذيب للرسول الواحد تكذيب لكل الرتب لانهم انما جاؤوا بمنهج اصلي واحد انما يختلفون في اختلاف الجزئيات المناسبه للبيئات التي يعيشونها فبيئه مثل في الاصنام يجي لهم للاصنام بيئه تطفف الكيلو والميزان يقول لهم ما تطففوش الكيلو والايه الميزان بيئه تاتي المنكر الخاص ده يقول لهم كذا كذا يبقى كل جزئيه من الجزئيات تناسبه ايه؟ مهمة الرسول تناسب هذه المهمة ولكن هناك قدرا مشتركا بين كل الايه؟ بين كل الرسل ونظرا لان العالم كان قديما مبني على الانعزال لان وسائل المواصلات كانت الوسائل البدائيه يبقى جماعه في مكان ولا يظنون عن جماعه في مكان اخر ولذلك تعددت الداءات في الكون كل بيئه لها ايه؟ لها داء لكن الحق سبحانه وتعالى بعلمه الازلي يعلم ان الدنيا مقبله على التقاء. معنى التقاء ان ان المسافات ستلغى ها بسرعه الاف المواصلات. وما دام المسافات هتلغى يبقى الشيء اللي يحدث في امريكا ها نضرب به النهارده. والشيء اللي يحدث هنا يضرب هما ايه؟ يبقى اذا ولذلك لو لو انت جيت تشوف داءات الشعوب تجد داءات الشعوب الان توحدت. تكاد تكون داءات ايه؟ واحدة ليه؟ لأن الالتقاء بقى ايه؟ بقى سهل و ايه؟ وسائل المواصلات أولًا والذي لا يذهب بمواصلات إلى مكان تذهب إليه أخبار الأماكن الأخرى بواسطة وسائل الايه؟ وسائل الإعلام، إذًا فالآفات بقت ايه؟ وما دامت الآفات أصبحت واحدة يبقى العلاج يجي علاج واحد ولا لأ؟ وما دام علاج واحد يبقى يجي رسول واحد فهذا هو تلك هي الحكمة في أن رسول الله جاء على عموم في الزمان وعموم في المكان.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم الآية والاستدلال بالآيات الكونية على وجود الخالق · 0:00
  2. وحدة رسالات الأنبياء وحكمة عموم الرسالة المحمدية · 1:36
  3. أقسام الآيات الثلاث وموقف المعرضين منها · 3:51
  4. معنى الإعراض والنهي القرآني عنه · 5:52
  5. أهمية التأمل في الكون وأثره في الاختراعات البشرية · 7:18
  6. التأمل في حكمة الأحكام الشرعية كفريضة الزكاة · 9:23