اقتران التسبيح بالحمد وبيان عودة كمال الله ونعمه على العبد
سورة الحجر · الآية 98 · تفسير سورة الحجر — الآية 98 · 4:00 – 7:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك، والتسبيح هو التنزيه ومعنى فسبح بحمد ربك لأنك إذا نزهت الذات أن تكون كالذوات فاعلم أن ذلك لصالحك أنت. ذاته مش زي ذواتنا لصالحك انت، صفاته مش زي صفتنا لصالحك انت، أفعاله مش زي أفعالنا لصالحك انت، فإذا عز عليك سبب من الأسباب فالجأ فيه إلى الله، ليه؟ لأن فعله مش هو فعلك، وصفته مش هي صفتك، أنت تقدر وهو يقدر، ولكن قدرتك قدرة أغيار وقدرة عجز وقدرة مأكولة بالتشكيك، فيبقى من مصلحتك أن تكون قدرة ربك ليست كقدرتك. تكون أوسع من القدر يبقى من مصلحتك ولا لا؟ الله أكبر ده مصلحتك في أنه يبقى منزه ذاتك ومنزه صفات ومنزه أفعال لصالحك أنت لأن ده اللي هيجيب لك صفات الإيه؟ صفات الخير لما يجي يقول مثلا الله سبحانه وتعالى منزه أنه ينام لأنه قيوم دي لمصلحتك ولا لا؟ ده كأنه بيقول لك نم ملء جفونك لأنني ما بنامش الله إذا تنزيهك له في صفاته لنفعك ولا لا؟ فساعة ما تنزه اعرف ان التنزيه ده عشان يجيب لك نعم وما دام عشان يجيب لك نعم يبقى لازم تصحبه بالحمد انه منزه. احمد ربك ثاني على انه هو منزه ان يكون مثلك ذاتا ايه؟ او صفات او ايه؟ او افعال اوعى تفتكر ان دي يعني اه قال لك لان ولذلك احنا قلنا حتى في البشر اذا كان انسان يتفوق في شيء النظره الايمانيه انك تجعل التفوق ده لصالحك. آه لأن تفوقه في عمله ده يمكن هو في مصلحته الخاصة لا يوظفه كل توفيقه في عمله. ولذلك يقول لك باب النجار مخلع. إنما لما يعمل باب لواحد تاني يبقى إذا إذا تفوق في صنعه يعود على مين؟ أي واحد خياط كويس لأنه هيخيط لك أنت كويس. الله أكبر وأنت وحش في صنعتك، ما هي وحشتك في صنعتك دي عايدة عليه هو بالضرر. يبقى لما تشوف واحد متفوق عليك في صنعه قول دي ما هي دي هتعود عليه، بنا بيبني كويس. مثلا، يبقى لما يكون متفوق في صنعه مش تحقد؟ لا قل تفوقه في صنعته هذا سيعود ايه؟ سيعود علي بالخير. كذلك تنزيه الله ذات وصفات وافعال عائد بالخير عليه. وما دام عائد بالخير عليه يبقى يجب في التسبيح أحمده على أنه سبحانك. أحمده لأنه هو منزه عن الأشياء دي. فسبح بحمد ربك، وما دام هتسبح بحمد ربك بقى يبقى التسبيح التنزيه ده جاء لصالحك لانه ياتي لك بالايه؟ ياتي لك بالخير، قل الله لا يخلف الوعد، احنا كلنا يمكن نوعد ونخلف، نزه الله ان يخلف وعده، لان ده صالحك انت لانه وعد المتقين الجنه. يبقى في صالحك ولا ما في صالحك؟ تبقى ساعه ما تنزه تحمد. وما دام هتنزه وتحمد تبقى انغمرت بالنعمه. وما دام اللي غمرت بالنعمه زد خضوعا للمنعم فاسجد. الله الله الله وكن من الساجدين.
موضوعات هذا المقطع (4)
- التسبيح واللجوء إلى الله علاج لضيق الصدر · 0:01
- حقيقة التسبيح وتنزيه الله في الذات والصفات والأفعال · 1:45
- اقتران التسبيح بالحمد وبيان عودة كمال الله ونعمه على العبد · 4:00
- حكمة الأمر بالسجود ومعنى العبودية الحقة لله تعالى · 7:44