أرشيف الشعراوي

حكمة تفاوت الأرزاق والطبقات في عمارة الأرض وتسخير الخلق

سورة النحل · الآية 8 · تفسير سورة النحل — الآية 8 · 2:57 – 5:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإلا لو تساوى الناس في الرزق، من الذي يقوم بالأعمال اللي احنا بنسميها خطأ أعمال دانية، أعمال دنيئة؟ مين اللي يكوي في الشارع؟ مين اللي يبني؟ مين اللي يهد؟ مين اللي يشيل تراب؟ مين اللي يشيل فوق؟ مين اللي يقف في الشحم في الورشه؟ مين اللي؟ اذا المسائل ضروريه، ايه اللي بيخلي الناس تقف كده؟ اه رغبتها في ارزاقها. يحللوه العمل يبقى واقف كده بالورشه والبدله بتاعت العمل بتاعته كده، الناس يقولوا عليها بدله مزيته انما دي هي البدله اللي بت مش هي اللي بتجيب البدله، هي اللي بتجيب البدله النضيفه. مش كده ولا ايه؟ اذا فلولا ان العامل اللي بالشكل ده عنده بطن تريد ان تملأ وجسد يريد ان يكتسي واولاد يحبوا كلهم ما يروحش للمشقات دي كلها. ولكن هل هذه المشقات لاصحابها تدوم؟ اهو عمل الدنيا دول عشان كده. ولذلك اذا نظرت الى اي واحد افقر واحد في الكون تلاقي كل واحد له عرس. كل واحد له فتره كده شاف فيها ايه؟ واللي يتعب 10 سنين يرتاح بقيت عمره، واللي يتعب 20 سنه يريح اولاده عمرهم، واللي يتعب 30 سنه يريح احفاده، مفيش حاجه ايه؟ مفيش حاجه ضيعه، المهم قيمته ما ايه؟ ما يحسنه ويرضى بقدر الله فيها. ان رضي بقدر الله فيها الله يقول له ما دمت رضيت بقدري شوف انا اديك ازاي بقى. ولذلك كل الناس اللي انت بتشوفهم بشرف حصل لهم غنى وحصل لهم مش عارف انظر الى بدء حياتهم ارتضوا بقدر الله فيهم ما تملاش حقد على حد ساعه ما يجي مثلا لصاحب عمل يقول كتر خيره والله اللي قد واجتهد وعمل لي سرايا كده بيبنيها علشان انا اشتغل وده يشتغل وده يشتغل وده يشتغل وده يشتغل وبعدين ربنا يقول له والله لازم تعمل لك انت عماره ونجيب الناس برضه تكتب تشتغل لك يبقى إذا الحق سبحانه وتعالى ضمن لكل طبقة من الطبقات مستوياتها لأنه عايز ناس تعيش في مستوى خاص. ليه؟ لأن لو الناس كلها عاشت لاستنكف كل واحد أن يخدم الآخر. وبعدين تتعطل مسائل كتير ولا ما تتعطلش؟ تتعطل مسائل إيه؟ كتير.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة الركوب والزينة في الآية وتوفير متطلبات الرفاهية للنفس · 0:01
  2. دلالة ترتيب المراكب في الآية على تفاوت طبقات الناس وأرزاقهم · 2:07
  3. حكمة تفاوت الأرزاق والطبقات في عمارة الأرض وتسخير الخلق · 2:57
  4. الحكمة من توسط ذكر البغال بين الخيل والحمير · 5:46
  5. تفسير قوله تعالى «ويخلق ما لا تعلمون» وشموله لوسائل النقل الحديثة · 6:19