أرشيف الشعراوي

دلالة إطلاق لفظ الخير وتفضيل دار الآخرة على حسنة الدنيا

سورة النحل · الآية 31 · تفسير سورة النحل — الآية 31 · 5:35 – 7:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا ثم فسر سبحانه وتعالى مجمل ذلك الخير فقال: للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين جنات عدن يدخلونها إلى آخره وقلنا إن كلمة خير التي فسرها الحق بقوله سبحانه للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة تقابلها كلمة شر. إذا أطلقت كلمة خير يبقى مقابلها شر. ولكن إن قيل ذلك خير من ذلك يبقوا الاثنين فيهم خير. بس فيه واحد خيره أكثر من الثاني ولذلك يقول الرسول صلوات الله وسلامه عليه المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير. يبقى اذا اطلقت كلمه خير تبقى تنصرف الى مقابلها من الشر، وان قيل ذلك خير من ذلك يبقوا الاثنين فيهم خير الا ان واحدا منهم ازيد من الاخر، ولذلك قالوا خيرا يعني للجماعه المقابلين، واذا قيل لهم ماذا انزل ربكم؟ قالوا اساطير الاولين، دول المقابلين، دول قالوا خير يبقى دوك ايه؟ شر. يبقى ده شر مقابل الخير ولكن لما قال للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنه وبعدين قال ولدار الاخره خير اي من حسنه الدنيا يبقى حسنه الدنيا برضه فيها ايه؟ فيها خير. ثم فسر دار المتقين بقوله سبحانه جنات عدن اي اقامه يدخلونها تجري من تحتها الانهار لهم فيها ما يشاءون كذلك يجزي الله المتقين.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير معنى جنات عدن ودلالة جريان الأنهار من تحتها · 0:00
  2. مفهوم المشيئة في الجنة وسعتها مقارنة بمشيئة الدنيا · 1:49
  3. جزاء المتقين واستحقاقهم النعيم بما صبروا عنه في الدنيا · 3:51
  4. دلالة إطلاق لفظ الخير وتفضيل دار الآخرة على حسنة الدنيا · 5:35